الصفحة 55 من 1664

يا ربک يوم يهاتيلک الرياض مضست تجز أذيال أبراد الصبا مرحًا يقتاذنا للتصابي كل ذي هيفي أغان أحورُ ممشوق القوام له إذا تخطر في مؤشي غلالته كم قد أراش من الأهداب أسهمه إذا انتضاها من الأجفان مرهفة كم وردة في رياض الخذ قد شقيت

8 ° عي بمنهل الثغر ريق ريسق خصر

)Y(كذا في الأصل، والصواب: حصباؤه، فبهايستقيم الوزن.

في القلب منه وفي الأحشا حرارات وللزمان وصف العيش عقلات به مدي الدھر صبحاتثوغبقاتث تلك الوهاد من الأزهار خيمات فوق البسيطة بُشظشندسياتث لها بأعلى غصون الدوح سجّعات أم ردّدت لأغاني اللحن قيناث واعتادها منه في الأحشاء لوعات من الحنين وآئاتث ورثاتث و استاثر ته الظبا الحاجرياث له إلى الباب من نعمان حاءآت وفي اشتياني له في القلب جمراتث فاکثرُ العشقِ في الدنيا حکاياتث له علي الخ من جفنيه عَبُراتث لا هل يبلغ"مدى الأنفاس صبواث لولاء لم توجدِ السبغ السمواتث ولا نجومولاناڑ وجَئاتث"

و خير من حمَلبّه الأزحَبيبحَبتاتث

والهفتاهئ علي برد الرضاب لها نادمه وعيون الدهر غافلة وقد أدرنا حديثًا كالعقيق لنا وقد وقانا هجير الشمسي مذ لقحت ومنذ مما تسديه القطار لنا وغردت فوق غصن البان صادحة حرنا فلم ندر هل ناحت مطوّقة حفت وأنت على إلفي به رزئت في کال يوم له ادرسن تکرره كأنها مذ رأت صبًا حليف ضى وصار نضوًا يعاني النوح ذا قلق رامت تحاکيه من نوح على غضن ولا عجيب اذا رامت حکايته هيهات تحکي مُجبًا شفهئ سقم مبلبل البال مسلوب الرقاد له مشوق قلب إلى خير الأنام ومن ولا جبال ولا أرض ولا فلك

(1) كذا في الأصل، ولعل الصواب: لأهل سلع.

لما أتته المعالي والكمالاث واستحکم البيشرُ فيه والمسراتث ولاتق مَ?وع وميقاتث کانت لترفع لولاہ الستاراتث

فاستمال بعضں الذي تبدي الإشارات

والفرق نوژلنا منه اقتباسات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت