ولعمري! لقد سهوت عليه، فأطنبت في هذا المقام، وذهلت، فنطقت بهذيان الكلام، وإلا، فما مقدار مدحي فيمن كان جبريل والملائكة له يخدمون، بعد ما مدحه الله في براءة ونون؟! وما مثلي إلا كمن يهدي إلى هجر الحشف البالي، والصدف إلى البحر الطامي، يقذف بالجواهر واللآلي، لكن من شأن الموالي أن يقبلوا من مواليهم القليل، ويروا تفضلًا منهم أن الشيء الحقير لديهم
والله أسأل أن لا يجعل صنيعي وسعي هباء منثورًا، وأن يقبل ما نظمته فيمن آرسله للعالمين بشيرًا و نذيرًا، نه من سائله قريب، ولداعيه مجيب، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب.
قلت: ومما اخترته من المدائح النبوية: قوله - رحمه الله تعالي:
أبارق الثغر تبديه الشتياث ام ضوهئ نار تجليها الثنيات
)\ (في الأصل: وشاد، والصواب ما أثبت.) ? (زيادة ليست في الاصل.
أم السيوف المواضي المشرفيات أم وبل قطر له في الأرضي رشقاث وتُوّجت منه بالأزهار هضباث من الزهور فكل الأرض زهراث من عطر و نفحاتث عنبرياتث اوراق غصن له بالرقص ميلاتث تلك الرياض وللأغصان نشآت سيف جلته جلاء القين نسماتث أيام له في خلال الروح عطفات لنا بکل رضيع المجد اوقاتث والدهر يوم إذا الأعوام ساعات تحلو الصباباتث فيه والخلاعاتث تعزي الرقاق العوالي السمھرياتث هفت بقلب الذي يهواه خطراث وکم له بسيوفبِ اللحاظ فنکاتث فکت قلب به منھا جراحاتث
ماء الحيا فلها بالسقي نضرات حصيبات"تللي الثنايا اللؤلئيات"
أم البروق بأكنافي السحاب هفت و ذال نبل الحنايا قدرشقان به كسا الوهاذ برودًا من صنائعه وأطلع الروض أنواعًا منوعة اذا انتشينا عبير الروض فاح لنا وشباب الريخ لما صفقت ساخرًا ودار بالروح خمر القطر فارتشفت
وهز للنهر ما بين الرياض لنا كأنه إذ تلؤى في ترقرقه