ولما کان اواسط شعبان، سنة تسع عشرة - بتقديم التاء المثناة - بعد الألف، نزل عليه عارض، منعه من الكلام والطعام والشراب، حتى توفي يوم الاثنين، لأربع وعشرين شعبان، ودفن بتربة باب الصغير، بالقرب من الشيخ ناصر الدين المقدسي، ولم يعش بعده ولده الشيخ عبد الحق، إلا قليلًا- رحمهما الله تعالى -، ذكره النجم في «الذيل).
(46) 1] محمد اليماني، شيخ اليمانية بجامع دمشق"."
أقام بدمشق سنين، يتبرلد الناس به، و يعتقدونه، وي جمع جماعته علي ذکر الله تعالي، و انشاد کلام القوم - علي عادتهم - بالحانهم، و آخذ عن ولي ? l الشيخ بکر اليماني.
توفي يوم الأربعاء، سادس عشر محرم، سنة تسع عشرة - بتقديم التاء المثناة - بعد الألف، ودفن بوصية منه في الروحة، التي عند قبر سيدي جوشن، بالسويقة الممروقة خارج دمشق، عند قبر سيدي تقي الدين القربي، وكانت جناز ته حافلة - رحمه الله تعالي - ذکره النجم في «الذيل» .
بدمشق بغطا البر"، عطفًا على تلقيب أبيه بغطا البحر."
كان من المشتغلين بالعلوم على أنواعها، قرأ على البدر الغزي «الإحياء) للغزالى، وولى تدريس المقدمية بعد أبيه، وكانت سكنه، وسکن آبيه، وهم ينتسبون الي واقفها.
و توجه الي الروم، ولما عاد منها، عاد بهيبة عظيمة، ولقب بشيخ الإسلام، وكان يجمع الفقراء على الذكر عنده بالمدرسة، ويتردد إليه الصالحون، و تترنم في ذکره المنشدون، حتي يتواجدون، وکان يتظاهر بانکار المنکرات،
(?) «لطف السمر و قطف الثمره للغزي (?/(196 ) ) (( 62 ) )، لاخلاصة الأثر، للمحبي
)Y (الطف السمر وقطف الثمرة للغزي(1 / ) () ، «خلاصة الاثر» للمحبي
و اذامر علي المقامرين، امر بتکسير آلاتهم، وکان قليل الحظ من الدنيا.