الصفحة 66 من 1664

861] محمد بن محمد بن أحمد الحمصي الأصل، المعروف بحمص

بابن سماقة، وبدمشق بالحجازي"."

لمجاورته بمكة بضع عشرة سنة، الشافعي، الشيخ الإمام العلامة، مولده تقريبًا سنة سبع وثلاثين وتسعمائة، وأخذ طريق القوم، عن الشيخ الانبلاقي اليمني القاطن بالمدينة.

ثم عاد إلى دمشق، وصحب بها منصور بن عبد الرحمن خطيب السقيفة، وأخذ عنه علم الزايرجة، والرمل، والکيمياء، والأوفاق، وأخذ الطب عن يونس بن جمال الدين رئيس الاطباء بدمشق، و حصل منه طرفًا صالحًا، ثم

(1) الطف السمر وقطف الثمسره للغزي (1 /(29 ) ) (8) ، لاخلاصة الأثر) للمحبي

قرأ الفقه والنحو على عبدالله المصطكاوي المصري، ودخل مصر، وأخذ عن بعض علمائها، ثم قرا بدمشق المنهاج» وغيره، علي نور الدين النسفي، وأخذ قديمًا عن موسي الکناوي.

واشتهر بمعرفة الأرصاد، والاستخراج من الجفر، والخط بالرمل وغيره، وكان الحكام يحبونه لذلك، وحظي عند قاضي القضاة بدمشق محمد بن معلول، و?شره بان زوجته تحمل وتلد ذکرًا، وأمره أن يسميه محمدًا، وبشره بأن يلي قضاء العسكر، فيكون فيه سبع عشرة سنة، فلما ولي قضاء العسكر الروم ايلي، كان المترجم معه في القسطنطينية، فأعطاه تدريس التقوية، عن شيخ الإسلام البدر الغزي، ثم بعد سبعة عشر يومًا، عرض له عارض سوداوي، فانفصل به عن قضاء العسكر، وأعيدت المدرسة للنجم الغزي.

وکان ذا ثروق و مال واسع، وکان يصوم العشر الاخير، من جمادي الآخرة، ورجب، وشعبان، ورمضان، ولا يأكل اللحم في صومه، ولا يأكل عند الفطر، إلا من الحمص والزيت، ويعد الناس ذلك منه رياضة؛ لأجل التوصل إلى ما هو فيه؛ من استعمال الأسماء، وتوفيق الأوفاق، وهو في نفسه كان متضلعًا من العلوم الفقهية والعربية، علامة فيها، وله استحضار للأبحاث والشواهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت