الصفحة 65 من 1664

رجاعًا عند البحث، ورغب في الكتب، و اشتري منها کثيرًا. مات بدمشق يوم الأربعاء، تاسع ربيع الأول، سنة تسع عشرة - بتقديم التاء المثناة - بعد الألف، ودفن من الغداة، بعد أن صلى عليه بعد صلاة الظهر قاضي الشام السيد محمد بن معلول، بالجامع الأموي - رحمه الله

تعالي -. 4 (2) ] محمد بن ناصر الدين محمد بن علي البليني الشافعي". أديب طراز فضله بالأدب مذهب، وشمال لطفه وثمال لطفه، سلسبيل ماء براعته رائق للشرب، ومن القوم الذين هم في طرق الخير ساعون، والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون، وشعر حسن، إلا أنه يتجاوز عن رقة النسيب إلى كثرة التجنيس والوحشي الغريب. مولده - كما رأيته بخطه - سنة أربعين وتسعمائة، ووفاته بمصر، يوم الخميس حادي وعشرين شوال، سنة تسع عشرة - بتقديم التاء - بعد الألف، ومن شعره قوله من قصيدة:"

أهلًا به ملكًا في زي إنسان اهلًا بدر آتي في شهر نيسان وانتاشني بالسنا البيضاء سؤدده من أسود الخطب لما أن تخطاني قد كنتُ غضان بالماء الزلال فهل يجري سوى الماء في ثغر لغصان

و هذا المعني کثير في کلامهم؛ کقول بعضهم:

من غصن داوي بشرب الماء غصته فکيف يصنع من قد غص بالماء

)\ ("خلاصة الأثر، للمحبي (8 /(226 ) ) ."

والبليني - بضم أوله، ثم لام ساكنة، بعدها تحتانية مفتوحة: نسبة

لبلينة: بلد من الصعيد بحري.

881] محمد بن محمد العزي الحنفي.

نزيل المدرسة الأشرفية بمصر، الشيخ العلامة، شمس الدين، كان إمامًا عالمًا، له مؤلفات في فنون كثيرة، منها: «شرح على الأندلسية) في العروض، اخذ عن کثير من فضلاء عصره، منهم: السيد محمد بن موسي الجماري، ونقل عنه: أنه کان متقنًا للعلوم الحرفية، وسمعه مرة يقول: علم التکسير احسن من علم الاکسير، فرغب في أخذه عنه، ثم لم تطل مدته، فلم يتيسر له الأخذ عنه، توفي سنة تسع عشرة بعد الألف بمصر، ودفن بالقرافة، والعزي: نسبة لمنية العز، بناحية فاقوس، من شرقية مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت