أحد الشهود بمحكمة القسمة، والكاتب بالتبريزية بدمشق، كان من أعيانها وأدبائها، وله اليد البيضاء في كتابة الوثائق، بحيث يضرب به المثل، في ضبطها على القوانين الشرعية، لكمال معرفته بالفقه، والتبحر فيه، والإحاطة بفروعه وأصوله، مع التواضع، وعدم الدعوي، و کمال النصيحة، حتي انه لم يخلق بعده مثله في ذلك، توفي يوم الاثنين، غرة ربيع الأول، سنة ثمان عشرة وألف، بدمشق.
)Y (الطف السمر و قطف الثمر» للغزي(?/ ) () .
[?] محمد بن محمد بن محمود بن عبد الحق الغمري، الشافعي
الخلوتي، الطرابلسي. كان من أكابر فضلاء طرابلس الشام، ولم يكن بها في عصره من الشافعية أعلم منه بعلم الحلال والحرام، إلى ما حواه من الفنون العقلية، وسلوك طريق الصوفية، معتقدًا مهابًا، لا يخاف في الله لومة لائم، مرجعًا لأهل بلده في المهمات الجزئية والكلية، ولما قدم الأمير منجك إلى طرابلس، اختص به، ومدحه بقصيدة مطلعها: طرابلس هي الدنيا جميعًا إذا كان ابن عبد الحق فيها
توفي سنة ست وثمانين وألف - رحمه الله تعالى -. [?] محمد امين بن محمد دفقه آردمشقي العجمي، الشهير بالد فتري". کان فاضلًا محققًا، له اطلاع علي علوم المعقول والعربية، وکان کثير المطالعة، واشتغل - لما قدم دمشق - بمطالعة كتب الأدب والتاريخ وأخبار الناس، وكان في أول خروجه من بلاده سالكًا طريق التجرد، ودخل دمشق، فضمه إليه ملا آغا العجمي، وسافر إلى بلاد الروم، وولي بعض الأنظار. ثم عاد إلى دمشق، وتزوج بنت ملا آغا، ثم رجع إلى الروم، وخدم المولي سعد الدين الخوجة، وصار من جماعته، ثم رجع الي الشام، متوليًا دفتر داريتها، وسلك فيها مسلكًا حسنًا؛ من التلطف بأهلها، وإكرامهم وقضاء حوائجهم، وكان حسن المحاضرة، يحب مجالسة العلماء، منصفًا في المذاكرة،"
(?) «لطف السمر و قطف الثمر» للغزي (?/ ?) () ، «خلاصة الاثر» للمحبي