الصفحة 63 من 1664

وله تأليفات و تحريرات، منها: كتاب الاعمدة الأحكام ومرجع القضاة في الاحکام»، وهي آرجوزة آلفها في الرد علي بعض المتعصبين علي بيت الغزي، والمتعرضين لهم، سماها: «السهم المعترض في قلب المعترض)، و اخري في المعني المذکور سماها: «الرد علي نجر وضح النجم بالقامه الحاجر» ، وله شرح لطيف علي شواهد الکشاف، و تحقيقات کثيرة، و تحريرات منيرة، ونظم في غاية الحسن والبلاغة، مننه قوله: فإنْ مُداراة العدى ليس تنفع إذا أمكنت يومًا من اللسع تلسبع

توفي سحر ليلة الأحد، ثالث عشري شوال، سنة ست عشرة بعد الألف،

ودفن بباب الصغير، بقرب تربة الشيخ إسماعيل النابلسي - رحمه الله تعالى -.

[] الدرويش محمد بن محمد المشهدي الرومي الحنفي.

نزيل دمشق، ذکره النجم الغزي في (الذيل) ، قال: وإنما سمي بالمشهدي؛ لأنه كان مجاورًا بالمشهد الشرقي البراني، من مشاهد دمشق الأربعة، المعروفة بمشهد زين العابدين قديمًا، والآن بمسجد المحيا، وكان

له في جواره حجرة ينام فيها، وأكثر مجاورته في نفس المشاهد، معتکفًا صالحًا صامتًا. وكان كل منهما يعتقد ولاية الأخر، وكان نظيف الثياب، بشوشًا، لطيف الذات، وللناس فيه مزيد اعتقاد، ويتردد إليه أكابر الدولة، ولا يتردد إليهم، وهو منجمع عنهم، غير مستشرف الي شيء منهم. وأقام بدمشق نحو خمسين سنة، وكان وقورًا مهابًا، حسن الخلق، وله ذوق تام في فهم كلام الصوفية - نفع الله بهم - ومعرفة تامة بالطب، وكان إذا خرج من الحمام، يصب على رأسه الماء البارد، ويقول: إنه يحفظ صحة الدماغ، وقلده في ذلك غالب أهل دمشق. توفي يوم السبت، ختام رجب، سنة سبع عشرة بعد الألف، وقد قارب

مائة سنة، ودفن بباب الفراديس - رحمه الله تعالي -.

[?] محمد بن محمد بن محمود بن محمد بن علي بن شمس الدين،

البصروي العاتکي (?) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت