الصفحة 69 من 1664

الدين الجباوي الدمشقي الشافعي". ذكره النجم في «الذيل)، فقال: الشيخ العارف بالله، المربي الجواد، تولي مشيخة بني سعد الدين، سنة ست وثمانين وتسعمائة، وتصدى لتلقي الصوفية، والزوار، والرواد المتبركين، واستعد للناس، بنفائس الأطعمة، وشفعه في ذلك أخوه إبراهيم، وكان المترجم يستمر بالزاوية، ويستنيب أخاه المذكور في حلقة الذكر، بالجامع الأموي، يوم الجمعة. وكانا إذا ترددا على الحكام ووجوه الناس للسلام عليهم، كانا معًا،"

وعلت كلمتهم بمحلة القبيبات، وسائر أهاليها، بل في دمشق.

ثم مات إبراهيم، واستقل المترجم بالأمر والنهي والمشورة، وزاد في

(?) لطف السمر و قطف الثمر» للغزي (?/ ?) (?) .

(( 2 ) )الطف السمر وقطف الثمرة للغزي (1 /(56 ) ) (( 12 ) )، لاخلاصة الأثر) للمحبي

الاستعداد للناس، وفتح وأخوه في الكرم بابًا أغلق من بعدهما، وكان يعم الناس بنواله، وكل من يتردد عليه، يقدم له مائدة في أي وقت، وبعد ذلك الفاکهة ان کانت، والطيب.

وبالجملة: فقد كان من أفراد الدهر، ومحاسن العصر، وأعيان العلماء، ورؤساء الجند يلازمون مجلسه، وكان عيده أبدًا أربعة أيام، وكل من أتاه فيها بالغ في اکرامه، ولا يخرج من عنده بالا مکتفيًا راضيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت