يريد آنها لا کريم بها فيزار، وان زرت بها، نما تزور لئيمًا، کذا في
شرح الأمالي المسمى بـ: «اللآلي على أمالي القالي» لابي عبيد البکري.
آ] محمد بن محمد بن عبد القادر بن احمد ابن القاضي تقي الدين ابن محمد بن عبدالسلام بن محمد بن روز بة بن محمود بن اهيم بن احمد الکازروني، المدني الزبيري"."
إمام الشافعية بمقام ا لمصطفي ومفتى المدينة ومدرسها بروضة الشفا، كان في العلوم بحرًا زاخرًا، وعلمًا ظاهرًا، ساهم في الفضائل، فأدرك ما أدركه
(?) خلاصة الاثر للمحبي (/ ?) .
الأواخر والأوائل، وتخرج على يديه الفضلاء والأكابر، وتعطرت به الطروس والمحابر، مع عذوبة اللسان، وسعة الصدر وقوة الجنان، وحسن حظ أحق أن يقال: سبحان.
وکان مبتلي بالشلف في الطهارة، مع کبر سنه و شيخوخته، و کانت رياسته في الصدور لا تجهل، ومحله فيهم المحل المبجل، أخذ عن الطاهر بن علي ابن الشيخ محمد بن عراق، ولازمه، و به تخرج، ونزل له عن إمامته دون ولديه، وأشرك معه فيها محمد مكارم البنا، ثم إنهما فرغا لولدي شيخهما، محمد وأخيه علي بالثلث، بطيب نفس منهما، وانشراح صدر، فكان مقام الشافعية بطيبة خاصًا بهذه الثلاث وظائف، وهي الوظائف القديمة، فلم يكن لأحد سواهم فيه وظيفة. وأخذ عن أكابر لا يحصون كثرة، منهم: ابن عمه أبو السعود الكازروني، وأحمد الصالحي، وعبدالله باولي، وكان ذا دنيا متسعة، بحيث إن ورثته تقاسموا النقد بالطاس، كما أخبرني بذلك من أدركه من الناس.