الصفحة 88 من 1664

فيا أيها البحر الذي ملك زمام اليراعة، وانقادت بيده أزمة البراعة، المشحونة بالمعقول والمنقول، والمفتي الذي فتواه جامعة للفروع والأصول، والفصيح الذي سد على ذوي الفصحاحة الطرق، وجاء بالنجم مصعدًا من"ق"والبر الذي لم تبرح في شمائل أخلاقه العاطرة تتأرج، وعقائل أوضاعه الفاخرة تتبرج.

وصل الي کتابکم المر قوم، ورد خطابکم المنظوم، الذي هو نور

النبراس، ومدارك الحواس، ولذة السمع، أو مقلة الدمع، أو نفحة الند، أو صبا نجد، أو نسيم السخر، أو بلوغ الوطر، أو عقود اللآل، أو السحر الحلال، جمع لمنشئه فنون الأوائل والأواخر، وشنف الأسماع وخلى الأجياد

فهي نشوي وما أديرت شمول ما سعاد وعزة والشمول

ص? فيها النسيم وهلو عليل لامام له مقام جليل

مولي''؟ والعروضں نعم الخليل هو بدژ و ما اعتراه افول

قد تسامت فروغه والأصول فضله وافڑ سريع طويل

بالأمالي إسناده موصول

بقلائد العقيان والجواهر.

وكتب إليه أيضًا، منه قوله:

ما غصون قدرتحتها شمول مارداخ قد اشرقٹ بجمالي مارياض أغصانها مزهراث مثل آسني تحية وسلام عالم العصر والزمان بحق هو شمس قد أشرقت وأضاءت

هو کشافٹ مشکلات المعاني

هو فخر الوري والسعد فاضں هو عبذ الرحمن خير إمام علمه كامل بسيط مديذ وله منطق بديع المعاني

(1) كذا في الأصل، وعليها خط.

يا فريد الزمان في كل علم أنا في حب ذاتكم لا أحول وغرامي بکم يزي واني اِن شکوث الهوى فماذا أقول وثنائي لا ينقضي ودعائي وإلهي بما أريد كفيل دمت بالنجل بالغتًا کل قصد ما توالى الرجا وجاء الأصيل و صلاة مصحوبة بسلام لنبي لمجلده التفضيل و علي آله الکرام وصحبيب ما غصون قدرتختها شمول

صاحب «الفوائد المدنية)، كان من أعاظم علماء العجم، جاور بمكة سنين، وتوفي بها سنة سبع وثلاثين بعد الألف، والجرجاني نسبة إلى جرجان: بلد بالعجم مشهورة، وأهلها يغلب عليها اللؤم، أنشد القالي في أماليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت