فيا عابد الرحمن يا خير سيد يراغك علم النحو أصبح متقنًا ووالله شوقي لازم ومضاعفت بعثتم مع الخل الکريم بمهجة و يحفظ رب العالمين کريمکم
بجاه رسول الله"أشرفي مرسل"
عليه صلاة الله ثم سلامهئ
وبعدها نثر الإخلاص، فيما بيننا فاتحة الكتاب والاختصاص، أشهر للناس من فلق الصبح الظاهر لأولي الألباب، فوالعصر إنك مفرده وسعده، و عضده و زنده"، تبّت يذ أعدائك فهم الکافرون للنعم، وويل لکل في"
موقف الحشر من التغابن عند زلة القدم.
(1) التوسل بجاه النبي يقة من التوسل المحرم، وانظر للاستزادة: قاعدة جليلة في
التوسل والوسيلة) الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
(( 2 ) )في الأصل: وسيده، والصواب ما أثبت.
تبارك الذي جعلك الإنسان الكامل، وأظهر لك. . . الذي خليت به من عموم العامل، و خصوص أبناء طه و ياسين في صدور المحافل، واختارك للطالبين مرشدا، وأنت المستعان المستغاث في حالة الندى.
أهديك تحياتي إعرابها مبني على الضم والجمع، وتسليمات تحرك سواكن الأشواق، وتطلق عوامل الدمع، كيف لا، وأنت المولى الذي لم تتخذ القلب عن عطفك بدلا، وأصبح تأسيس تأكيد الحب الصادق عندك يجتلى.
أبقاك الله راقيًا في معارج مدارج المجد، وتأجج مناهج مباهج السعد، و مروضًا روض الادب بوابل فضله، و جامعًا في البلاغة کل شکل الي شکله، مع عمر مديد يطاول الأبد، ومنح تستغرق العدد.
في عزة تتقاصر عنها مقاصر العلماء، ومجد تتطامن له رؤوس العظماء، وعلم مشتق القنا، مشحوذ القواضب، وفهم يختط فوق فرق السها، معاقد المجد، ومقاعد المراتب، حيث تخفق بنود العلوم، وتقذف أنوار الفهوم، ويتضح المنطوق والمفهوم، وينفخ إسرافيل، اللوح الإلهي في أصوار الأسوار أرواح الإلهام، ويتلو جبريل التنزيل على الأعلام في ذلك المقام آيات الإعلام.