الصفحة 86 من 1664

للسؤال، و محاسن و مفاخر ومکارم و مأثر، وکان بفعل الخير موصوف، و بالميل إلى جهات البر معروف. توفي ليلة السبت سابع شوال سنة سبع وثلاثين وألف، ودفن صبيحة! ›? الأحد بتربة آبائه بالقرافة، وكان ابتداء مرضه من سابع عشري شعبان بمرض الصرع، وکان له مشهد حافل لم يشاهد مثله من کثرة العالم، مشي به العلماء والكبراء، ووزير مصر وقاضيها، وقضاة القضاء، و شيوخ الاشارات، وغيرهم من الأمم التي لا يحصي عددهم إلا - الله سبحانه وتعالى -، ورثاه الجم الغفير من أكابر الأفاضل، وأعيان الشعراء والأماثل. وممن أرخ وفاته: الشمس محمد الخطيب الشافعي بقوله: يحق لنا أن نبكي على خير عالم و خير ولي حاز اسني المراتب محمد البكري مات فأرخوا (فجاسر بالجنان أصل المواهب)

وله شعر لطيف، مننه قوله:

عبد النبي قاتلي بعينه و حاجب

? مخبري A. di ل صاحب- au و اعجب ًا لعب له يه ل

و کتب الي الشيخ، عبد الرحمن المرشدي المكي، مفتي مكة، کتابًا

صورته:

أروم الضمفا والقرب من خيرة المسعى وأجعل أجفاني لااقدامهم مسعي

فنار"الغضا في مهجتي وأضالعي هي المنحني والعين أرسلت الدمعا"

(1) في الأصل: فزاد، ولعل الصواب ما أثبت.

إلى جانب الجرعا ومن حل بالجرعا أحر إليها والذي أخرج المرعى تقي نقيي أتقن الأصل والفرعا له يا إله الحق في نعمة فارعى

به ريُنا للناس قد أوجد النفعا

بإتقانه والله قد أحكم الشرعا

فلا عجب إذ يعمل الخفض والرافعا و حبي لکم بين الوري لم يزل طبعا ولا برحَيْٹ کل الوفود لکم تسعي c لکم رنا الرحمن من فضله تري الاسد في الغابات من خوفه صرعي وأصحابه والآلي أجمعهم جمعا

ألا يا حمام الأيك هيجُت لوعتي بلي و علي آفق السماء محلّها

وفيها إمام عالم عامل علا ذخيرهئ اهل العلم کنرُ أولي اللهي فما هو إلا مرشد وابن مرشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت