الصفحة 85 من 1664

(1) "خلاصة الأثر) للمحبي (1/ 180) ، ورتبه المصنف المحبي - رحمه الله تعالى - باسم: ابو المواهب بن محمد، «ريحانة الالبا» للخفاجي (?/ ?) (?) ، Al 2 J u?e (Y"/V) اسلافة العصر» لابن معصوم (?) ، والأعلام، لزرکلي

والدرر) للشلي (?) .

ولد بمصر، سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة، وأخذ عن والده، حتى حظى من العلوم الإلهية بأعلى المراتب، وحاز من المعارف أسنى المناقب، وتخرج في العلوم الشرعية بالشيخ العلامة علي الحلبي، وكان بينه وبينه مودة أكيدة، إلى حسن سجايا، وطيب شمائل كزهر الرياض ونور الخمائل، وأدب يروق کماء انساب في محيا، و سيم اذا رأيته تعرف فيه نضرة النعيم:

أدب يروقك نسبضرة فكأنه عصر التصابي

أو شـ رخ أي ام الضبا في ظل أفياء الشباب

وكان هو وإخوته أعيان عصرهم، وأئمة مصرهم:

إذا ركبوا زانوا المراكب هيبة وإن جلسوا كانوا صدور المجالس

خلف أخاه زين العابدين في مشيخة البكرية، فأورق روضه وأثمر، ونادم العيش والعيش أخضر، وولي بعد والد زوجته شيخ الإسلام الشمس محمد الرملي تدريس المدرسة الأشرفية الصلاحية المشروطة لأعلم علماء الشافعية، وكانت له رفعة عظيمة بالديار المصرية، ومن سعادته: أنه إذا تغير خاطره على أحد - في الغالب - لا يزال ذلك المغضوب عليه في خمول وخمود وتعسر ونكسي إلى أن يموت. و کان کثير الاشتغال بالعلم، محبًا لاهله، خصوصًا لاهل الحديث، مشارًا إليه في العلم، حسن الخلق والمحاضرة، يأخذ الفائدة من أصغر تلامذته، ويعرض عن أكبرهم إذا لم يحسن السؤال والكلام، جمع مجامع بخطه وقفث على كثير منها فيها من كل غريبة، وكانت بركته شاملة للصغير والكبير، فهو إمام يقتدى به وبهديه في كل حال، ذو جودونوال وإجابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت