الصفحة 92 من 1664

فافتتحها بقوله. . . لابن حبيب في تائيته: باسم الإله ابتدائي في مهماتي فذاك حصني في كل المُلمّات والحمدُ لله ربي دائمًا أبدًا حمدًا تنال به أعلى المبارات ثم الصلاة على المختار سيدنا محمد المصطفى عز الموجودات"كذا سلام من المولى يضاعفه مثي إليه بأنواع التحياتي في كل حين وآن لا انقضاء له من رحمة الله يأتي بالمسرات كذا الأل والصحب الكرام ومن للدين قد آيدوا في کل حالات"

وهي كبيرة تشتمل على قواعد أهل الطريقة والحقيقة. انتهى.

[] محمد بن محمد المنياوي الشافعي. كان من علماء الشافعية المعمّرين، ومن أكابر المحدّثين، له الأسانيد العالية، والنفس السامية، متبرعًا بالإفتاء والتدريس في العلوم النافعة، صارفًا أوقاته فيها، وکان في عصره من المتفق علي ولايته، وکمال معرفته بالحقائق، والإيمان بالوحدة الوجودية، والاشتغال بكتب الصوفية. أخذ الفقه، والحديث، والعلوم الشرعية عن الشمس محمد الرملي، وأبي النصر الطبلاوي، والنجم الغيطي، وعنه شيخنا أحمد العجمي، وعبد القادر

(1) كذا في الأصل، والشطر الثاني غير موزون.

الصفوري، الشافعيان، وعبد الباقي الحنبلي، توفي بمصر، في نيف وأربعين بعد الألف، ودفن بتربة المجاورين.

[] محمد زمان بن محمد جعفر الرضوي المهدي. كان من عظماء علماء العجم في عصره، توفي سنة إحدى وأربعين وألف.

[] السيد محمد باقر بن محمد الرضي الشهير بالداماد الحسيني"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت