قال السيد علي بن معصوم في «سالافته): باقر العلوم"ونحريره، الشاهد بفضله و تقريره و تحريره، ان عددات الفنون، فهو منارها الذي يهتدي به، أو الآداب، فهو موئلها الذي تتعلق بأهدابه، أو الكرم، فهو بحره المستعذب المنهال والعلل، آو الشيم، فهو حميد ما الذي يدب منه نسيم البر"، وفي العلل، أو السياسة، فهو أميرها الذي تجم منه الأسود في الأجم، أو الرياسة، فهو كبيرها الذي هاب تسلّطه سلطان العجم. وكان الشاه عباس أضمر له السوء مرارًا، وأسر له حيل غيلته مرارًا، خوفًا من خروجه عليه، وفرقًا من توجه قلوب الناس إليه، فحال دونه ذو القوة والحول، وأبى إلا أن يتم عليه المنة والطول، ولم يزل موفر العز والجاه، حتى دعاه داعي أجله فلباه، فتوفي سنة إحدى وأربعين وألف بأصبهان. ومن مصنفاته في الحكمة: «القبسات)، و «الصراط المستقيم» ، و «الأفق المبين"، والايماضات والانشراقات» ، و «الحبل المتين» ، و في الفقه: «شارع"
(1) (خلاصة الأثر للمحبي(8 / ?) ، «الاعلام للزر کلي (?/ ?) ."كذا في الأصل، والصواب: العلم.) Y(كذا في الأصل."
النجاة)، وله (حواش على الكافي في الفقه) ، و «الصحيفة الكاملة)، وغير ذللث، و بينه و بين الشيخ بهاء الدين محمد العاملي مراسلات ذکرها صاحب
السلافية).