عن معهد هو بالأفراح معهولًا بما طوي النشر مسروژ و مسروذ له بالي علي الأيام تجدي له فؤاذ كقاسي الصخر جلمولًا سجن الفؤاد له والله تخليذ بديدہ فلدڑ العقدِ تبديل فلي وللطرفتِ تسھي وتسھي
فالسيف والروض مشهور ومسهولًا
في خده ولشعر الصدغ تجعيذ في الحسن حد تراه و هو محدوهئ من ذرّ دمعي وظلمي فيه تقليد والعطف عند حذا الغزلان مفقود
كما علمث على الكشاف تجريذ
عقد على غنق الحسناء منضولًا
ام النسيم سري و هنًا فکان له و آذکر الصب آيام النقاء روي
فها آنا وحيد الناز حين معا
قد هيجت لي صبا نجد قديم هوي أذكرتني يوسف الحسن البديع ومن و کيف آنساه ان جار البعاذ وفي من ثغرہ اِن تب ي کالعقود علا
وإن بدت في دجى الأسحار طلعتُه وان رنا لحظه او لاح عارضهئ
لا غرو أن تضحك الأزهار معجبة لسيف ألحاظه حدّ وليس له ما زال مجتهدًا في ص ه فله
کشفت حالي عسي ايرئي اذا و صفت
فجرد السيف يهوي قتلتي فلهئ
[] محمد بن يحيي، الشهير بابن شرف الشافعي"."
أحد أجلاء الفضلاء، وأعيان النبلاء، وممن برع في الفقه وجد فيه، وفاق فيه من يماثله من معاصريه، أخذ عن الشمس محمد الرملي، ولازمه سنين، واستفاد من فوائده، وأجزل عليه من فضائل عوائده، وأجازه بمروياته،
ومستند اته، ومؤلفاته.
وجمع بين التقرير والتحبير، وألف (حاشية لطيفة على شرح التحرير لشيخ الاسلام زکريا، و کانت وفاته بمصر، يوم الثلاثاء، سابع عشري ذي الحجة الحرام، سنة سبع بعد الألف، وهو شاب في عشر الثلاثين - رحمه الله -.
(82) 1] محمد بن أحمد المرداوي - نسبة إلى مردا من قرى نابلس -
الحنبلي "؟؟.