لو سرت في الصباح نحوي نسيم آه ما لي وغادة أنحلتني
ترکتها علي شفا و شفاها ما رأينا لغادة قطعهدًا
ترکت دژ مد معي و نظامي إن أحبت كانت أشدّ ودادًا
غير آن الهوى تحکم في ال
ان بيني و بين صبري عنها آبغضتني و ما هويت سواها قد غدت آية الجمال ولکن وكساها الجمال أفخر وشي خل ذکر الشموس مهما تبدي صانها الله کيف نقرن بالشمس
قد خمنها عني الفوارس لکن
لم أخفت غير قذها ورتاها لم تنل في الغرام أقصى مُناها صبخ سناها عشية أو ضحاها
يلثم الوجنتين منها وفاها
کان به الود بيننا ببناها
-فخر للماجد الذي لا يضاهى هيم بن ساد عترة طة و فخارآفي العالمين وجاها فهو قد زاد بهجة وانتباها
وهو من بينهم کبدر سينماها وبهاه إذا أردتم بهاها حرس الله ذاته ووقاها
تم قصي هنا يکون انتھاها
إن حمتها ذوابل وصفاخ أولوينفع التمثي نفسًا من رأي ليل فرعها فوقه فينيل من أبان أن مناه
ثم يطوي ذاك العتاب وإن
وإذا ما انطوى نشرت لواء الـ
العظيم المکرم الحبر ابرا نجل زيد من زاد قدرًا وعلمًا ان تباهي الزمان بالبدر فيهم
صغروا عنه زهي المعاني أورع أروع نقي
و سلام عليه من قبال من
ضمن دوحة الوفاء، وزهرة عنصر أهل الصفاء، مقلد جيد الزمان بقلائد عقيان
آدابه، وملبس شخوصي تلف الأسجاع لطائف آدابه و نقابه.
صاحب الفکرة الوقادة، والقريحة المنقادة، ولعمري! إن ما و صفته
به هو بعض سجاياه، و آقل مما في کثير مزاياه، مع جبين کالهلال، و وقار عليه سيما الجلال، حماه الله من عين الحسود، وحرس ذاته عن الأسواء بطولع
السعود، 9" Jy شعره - سلم الله قوله:
ام المدامهئ آبدتها العناقيذ بين الجوانح للمشتاق تبري