وحسن خلق كغرة الوجه الوسيم، له شعر هو السحر، إلا أنه الحلال، وأدب هو البحر، إلا أنه الزلال، منه قوله مؤرخًا دارًا بناها أحد قضاة المدينة: صاح بين النقا وبين المصلى منزل في حلى المفاخر يُجلى مجلس من آتاه ياسمع منه مرحبًا مرحبًا وأهلًا وسهلا
جاء سهل التاريخ (من غير عيب هکذا من آراد يبني والا)
بسيبويه.
'. . . . . . . . كان إمامًا عالمًا
[] السيد محمد بن الحسين بن يحيي بن احمد بن محمد بن الحسين ابن صلاح بن عبدالله بن يحيي بن احمد بن الايادي بن عزالدين بن شمس الدين ابن الإمام عبدالله بن حمزة الجواد بن سليمان البر التقي بن حمزة النجيب بن علي العلم الزاهد بن حمزة النفس الزكية بن أبي هاشم الحسن الامام الرضي بن عبد الرحمن الفاضل بن يحيي نجم آل الرسول بن عبدالله العالم بن الحسن الحافظ بن القاسم ترجمان الدين بن إبراهيم الغمر بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الشبه بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب المرتضى فيه، الحمزي الكوكباني. درة تاج الشرف، الذي لا يحيط سجاياه الكاملة من وصف، نظمُه الدز
)\ (يلاحظ أن الترجمة لم تتم.
المصون المُرضف، ونثره كالزهر النضر المُفوّف، فمن نظمه الذي يلحق بالنسيم لطافة، وتفعل ما لا تفعله السلافة: قوله يمدح السيد إبراهيم بن زيد
إن تناءات دنوها أو نواها - ح سلامًا يطيب منه شذاها بسلام منها خمذت شراها وقلت مهجتي بنار قلاها شفتاها آو الحديث شفاها
تحسب الغدر من عظيم وفاها
کلما غياب عقدها ولماها
وإذا أبغضت تناهى جفاها
-مهجة من وقت صبوتي وصلسباها مثل ما بين مقلتي و کراها وتسلّت وما سلوت هواها فؤادي لمّا نأت ما تلاها فتناهت في لطفها وخلاها حسنها فيمانت من ذکراها
لإفراط نورها وحماها
أنا وحدي بكل من قد حماها
الحجاف:
خبروها أني قتيل هواها ما عليها لو حمّلت نسمة الصبـ