الصفحة 95 من 1664

ومثله قول صاحبنا الفاضل الأديب يوسف بن علي الكوكباني اليمني، مخاطبًا شيخه خاتمة المحققين بصنعاء حسن بن محمد المغربي، وطالبًا منه قراءة الجامي عليه: أيا كعبة الفضل التي ليس دونها حجاب عن الطلاب مُر بإكرام واقراء ضيف السمع مني وسقيه سلافة نحو يشتهيها من الجام

") كذا في الأصل، والشطر الأول غير موزون."

لايشق غباره، و بحر لايخاض تياره.

أخذ عن أحمد بن عبد الغفار المالكي تلميذ سبط المارديني، وله مؤلفات نافعة في هذه الفنون، توفي بمصر سنة خمس وأربعين وألف، وممن أخذ عنه وانتفع به: شيخنا العلامة عبد المنعم النبتيتي الحنفي، إمام الحسين

بمصمر.

[] محمد شمس الدين بن محمد جلال الدين ابن الشيخ القطب

محمد بن أبي الحسن البکري. عالم متبحر، و امام متبصر، و شيخ جليل، و فاضل آصيل، و مدرس ملازم، و رئيس العقد المجد ناظم، ذکره مستطير، و نجم سعده مستنير، وقواعد بيته مرفوعة، وأقواله بخطبه مسموعة.

أتقن العلوم الشرعية والعقلية، واشتهر ذكره بالديار المصرية، ونفع بفوائده، وحلى الطروس بفرائده، ودرس بالجامع الأزهر أعوام، ثم انتقل إلى رحمة الملك العلام، سنة اثنتين وخمسين وألف.

[] محمد بن محمد الکفوي الرو مي. عالم كبير، له بمصر شهرة عظيمة، قرأ بالروم، ثم قدم مصر، وأقام بها، على خير وعبادة، حتى توفي سنة اثنتين وخمسين وألف، وضلي عليه بالجامع الأزهر، ودفن بتربة المجاورين، وله نيف وثمانون سنة - رحمه الله تعالي -.

[] محمد بن محمد ابو حميدة المدني. شاعر مجيد، وأديب يقلد النحر والجيد، إلى رقة طبع كأنفاس النسيم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت