فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 276

فَقَدْ سَنَحَ بِخَلَدِي (1) أَنْ أَخْتَصِرَ كِتَابِي اَلْمُسَمَّى بِـ"كَافِي اَلْمُبْتَدِي" (2) اَلْكَائِنَ فِي فِقْهِ اَلْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ اَلصَّابِرِ (3) لِحُكْمِ اَلْمَلِكِ اَلْمُبْدِي ; (4) لِيَقْرُبَ تَنَاوُلُهُ عَلَى اَلْمُبْتَدِئِينَ, وَيَسْهُلَ حِفْظُهُ عَلَى اَلرَّاغِبِينَ, وَيَقِلَّ حَجْمُهُ (5) عَلَى اَلطَّالِبِينَ ,وَسَمَّيْتُهُ"أَخْصَرَ اَلْمُخْتَصَرَاتِ"; لِأَنِّي لَمْ أَقِفْ عَلَى أَخْصَرَ مِنْهُ جَامِعٍ لِمَسَائِلِهِ فِي فِقْهِنَا مِنَ اَلْمُؤَلَّفَاتِ, وَاَللَّهَ أَسْأَلُ أَنْ يَنْفَعَ قَارِئِيهِ وَحَافِظِيهِ وَنَاظِرِيهِ (6) إِنَّهُ جَدِيرٌ (7) بِإِجَابَةِ اَلدَّعَوَاتِ, وَأَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصًا لِوَجْهِهِ اَلْكَرِيمِ, مُقَرِّبًا إِلَيْهِ فِي جَنَّاتِ اَلنَّعِيمِ, وَمَا تَوْفِيقِي [وَاعْتِصَامِي] (8) إِلَّا بِاَللَّهِ ,عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ. (9)

(1) - سنح: عرض من باب دخل (الصواب أنها من باب منع. انظر:"القاموس المحيط"ص288، ط الرسالة) ، والخلد بفتح الخاء واللام البال يقال: وقع ذلك في خلدي أي في قلبي.

(2) - كتاب مختصر يبلغ مثليْ هذا المختصر، وقد شرحه العلامة الزاهد الشيخ أحمد بن عبد الله الحلبي الأصل ثم الدمشقي المتوفى في سنة 1188، وسماه:"الروض الندي شرح كافي المبتدي" (طبع هذا الكتاب في المطبعة السلفية بمصر) .

(3) - عند المحنة بخلق القرآن.

(4) - المبدع الخالق لجميع الكائنات على غير مثال سبق.

(5) - الحجم من الشيء: ملمسه الناتئ أي: البارز تحت يدك.

(6) - لا توجد هذه الكلمة في (ط) .

(7) - يقال: هو جدير بكذا أي: خليق، وهو جدير أن يفعل كذا.

(8) - (سقطت هذه الكلمة من(أ) وأثبتها من (ب) و (ط) ) . امتناعي من المعاصي والزلل يقال: اعتصم بالله أي: امتنع بلطفه من المعصية.

(9) - يقال: أناب إلى الله أقبل وتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت