فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 276

وَاعْلَمْ أَنَّنِي ذَكَرْتُ فِي هَذِهِ اَلْعُجَالَةِ مِنَ اَلْمَسَائِلِ اَلَّتِي اِنْفَرَدَ بِهَا اَلْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ غَيْرِهِ, وَمَا كَانَ مِنَ اَلْمَسَائِلِ اَلَّتِي اِسْتَنْبَطْتُ لَهَا حُكْمًا أَوْ كَانَتْ حَادِثَةً, فَإِنِّي أُصَدِّرُهَا بِقَوْلِي:"أَقُولُ"وَهَذِهِ طَلَائِعُ مَا أَرَدْنَا بَيَانَهُ, وَبِاَللَّهِ اَلتَّوْفِيقُ وَهُوَ اَلْمُعِينُ .

خُطْبَةُ اَلْمُؤَلِّفِ

بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْمُفَقِّهِ (1) مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ فِي اَلدِّينِ, وَالصَّلَاةُ (2) وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا (3) مُحَمَّدٍ اَلْأَمِينِ (4) اَلْمُؤَيَّدِ (5) بِكِتَابِهِ اَلْمُبِينِ ,اَلْمُتَمَسِّكِ بِحَبْلِهِ اَلْمَتِينِ (6) وَعَلَى أَهْلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

وَبَعْدُ:

(1) - المفهِّم ،والخلق: المخلوقات، فالمصدر بمعنى اسم المفعول، والدين: ما شرعه الله من الأحكام من حلال وحرام وواجب ومكروه ومندوب . هذا التعريف فيه قصور فالدين أشمل من ذلك .وانظر له:"الموسعة الفقهية" (4/ 265) .

(2) - الصلاة من الله رحمة، ومن الملائكة الاستغفار، ومن غيرهم التضرع والدعاء والسلام التحية أو السلامة من النقائص والرذائل.

(3) - في (ب) و (ط) :"نبيه".

(4) - الأمين على وحي الله تعالى.

(5) - من أيَّد قوَّاه، والكتاب القرآن، والمبين المشتمل على بيان ما يحتاج إليه الناس في دينهم ودنياهم.

(6) - بحبله أي بكتاب الله المتين، أي: الشديد، فشبه الضلال بهاوية بعيدة القعر، والقرآن بحبل ممتد من محل السلامة إلى تلك الهاوية، فإذا تمسك به الهاوي في تلك الهاوية رفعه إلى منازل السلامة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت