فهرس الكتاب
كُلُّ إِنَاءٍ طَاهِرٍ يُبَاحُ اِتِّخَاذُهُ وَاسْتِعْمَالُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ ذَهَبًا, أَوْ فِضَّةً أَوْ مُضَبَّبًا (1) بِأَحَدِهِمَا, لَكِنْ تُبَاحُ ضَبَّةٌ يَسِيرَةٌ مِنْ فِضَّةٍ لِحَاجَة ٍ (2) وَمَا لَمْ تُعْلَمْ نَجَاسَتُهُ مِنْ آنِيَةِ كُفَّارٍ, وَثِيَابُهُمْ طَاهِرَةٌ, وَلَا يَطْهُرُ جِلْدُ مَيِّتَةٍ بِدِبَاغ ٍ (3) وَكُلُّ أَجْزَائِهَا نَجِسَةٌ إِلَّا شَعْرًا وَنَحْوَه ُ (4) وَالْمُنْفَصِلُ مِنْ حَيٍّ كَمَيْتَتِهِ (5) .
اَلِاسْتِنْجَاءُ وَالِاسْتِجْمَارُ
(1) - الضبة أن تُلَبَّس الإناء بحديد أو ذهب أو فضة يقال: ضببت الخشب ونحوه ألبسته الحديد، قاله في"شرح القاموس" ("تاج العروس"للزبيدي(2/164 ) ) .
(2) - إذا عجز عن إناء آخر، واحتاج إلى الإناء المضبب بذهب أو فضة.
(3) - (في(ط) :"بالدباغ").
(4) - ومثله الريش والصوف، هذا إذا كان من حيوان طاهر في الحياة.
(5) - المنفصل المقطوع من الحي حكمه حكم الميتة، فالمقطوع من السمك والجراد في حياتهما طاهر، وغيرهما لا.