فهرس الكتاب
اَلثَّالِثُ: نَجِسٌ يَحْرُمُ اِسْتِعْمَالُهُ مُطْلَقًا, وَهُوَ مَا تَغَيَّرَ بِنَجَاسَةٍ فِي غَيْرِ مَحِلِّ تَطْهِير ٍ (1) أَوْ لَاقَاهَا فِي غَيْرِهِ وَهُوَ يَسِيرٌ, وَالْجَارِي كَالرَّاكِد ِ (2) وَالْكَثِيرُ قُلَّتَانِ, وَهُمَا مِائَةُ رِطْلٍ وَسَبْعَةُ أَرْطَالٍ وَسُبْعُ رِطْلٍ بِالدِّمَشْقِيِّ, وَالْيَسِيرُ مَا دُونَهُمَ ا (3) .
طَهَارَةُ اَلْآنِيَةِ
(1) - يعني أن الماء الذي تغسل به النجاسة، متى انفصل عن المغسول صار نجسا، وما دام على المغسول مترددا، أو باقيا لم يعصر لم يحكم بنجاسته، وإذا صب الماء القليل على نجاسة، أو سقطت فيه نجاسة تنجس بمجرد الملاقاة إلا إذا كان لاقى النجاسة لسلها كما تقدم.
(2) - ركد الماء سكن يعني: أن الماء الجاري والواقف في الحكم سواء إذا كان يسيرا.
(3) - الرطل الدمشقي ستمائة درهم قديما، وأما اليوم فهو ثمانمائة درهم فتكون القلتان بالرطل الدمشقي المعروف اليوم ثمانين رطلا وربع بنقص شيء يسير يجبره زيادة الدرهم الآن عما قبل. (تتمة ) روي عن أحمد أن الزيت والسمن واللبن ونحوهم كالماء إذا وقعت فيه نجاسة، وكان قلتين لم ينجس إلا بالتغير حكاه في الفروع ("الفروع"(1/ 93 ) ) .