فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 276

"...ثُمَّ لَجَجْتُ فِي اَلْهَجْرِ قَافِلًا إِلَى دُومَاكَ, جُرْثُومَةِ اَلْهَمَجِيَّةِ, اَلْعَرِيقَةِ بِبُغْضِ اَلْحُكَمَاءِ وَالْعُلَمَاءِ (1) فَذُقْتُ بِهَا أَلَمَ اَلتَّعَدِّيَ وَالْحَسَدَ ."

وَأَضْنَى حُمُرُهَا اَلْمُسْتَنْفِرَةُ مِنْكَ اَلْعَقْلَ وَالْجَسَدَ, وَتَأَلَّبَ أُولَئِكَ اَلْمُتَوَحِّشُونَ عَلَيْهِ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اَلْحِكْمَةِ اَلَّذِي أَطْلَعُهُ اَللَّهُ فِي فُؤَادِكَ بِبَغْيِهِمْ وَحَسَدِهِمْ, قَلَبُوا لَكَ ظَهْرَ اَلْمِجَنِّ, وَرَمَوْك بِالْإِفْكِ لِيَسُوقُوا لَكَ اَلْمِحَنَ . ." (2) ."

(1) - لعله يشير بذلك إلى ما فعله أهل دومة مع شيخه العلامة محمد بن عثمان الشهير بخطيب دوما، فقد قال جميل الشطي في"مختصر طبقات الحنابلة"ص 169 بعد أن ترجم له:"… ولم يزل يقرئ ويفيد إلى أن حصل له فتنة عظيمة من أهالي بلده، فآذوه وتكلموا فيه بما لا يليق بمنصب العلم، فرحل إلى دمشق واستوطنها وهجر دوما، وخذل الله أعداءه ..".

(2) -"منادمة الأطلال"ص 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت