فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 276

بَحْرِ اَلْعُلُومِ بُحُورُ اَلْعِلْمِ تَغْبِطُهُ وَابْنُ اَلْكَرِيمِ فَقُلْ مَا شِئْتَ مِنْ كَرْمِ

لَاحَ اِسْمُهُ (1) قَمَرًا فِي اَللَّحْدِ مُنْخَسِفًا حِسًّا وَمَعْنَى فَحَالَ اَلْقَلْبَ فِي ضَرَمِ

هُوَ اَلَّذِي تُشْرِقَ اَلدُّنْيَا بِطَلْعَتِهِ لَا شَمْسُهَا وَأَبُو إِسْحَاقَ ذُو اَلشِّيَمِ

سَقَى ضَرِيحَ حِمَاهُ صَوْبُ مَغْفِرَةٍ مِنْ اَلْإِلَهِ مُزِيلِ اَلْكَرْبِ وَالنِّقَمِ

يَا نَفْسُ لَا تَجْزَعِي مِمَّا دَهَى فَلَكَمْ لِلَّهِ مِنْ فَرَجٍ يَشْفِيكَ مِنْ أَلَمِ

فَاسْتَسْلِمِي وَدَعِي اَلْأَقْدَارَ جَارِيَةً فَأَنْتِ صَائِرَةٌ لَا شَكَّ فِي اَلْعَدَمِ

وَانْهَيْ (2) صَلَاةً بِتَسْلِيمٍ يُقَارِنُهَا عَلَى شَفِيعِ اَلْوَرَى فِي مَجْمَعِ اَلْأُمَمِ

تِلْكَ إِلْمَامَةٌ يَسِيرَةٌ وَشَذْرَةٌ عَبِقَةٌ مِنْ عُيُونِ تَرْجَمَةِ هَذَا اَلْإِمَامِ اَلْجَلِيلِ, اَلَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِي اَلْعِلْمِ وَالتَّعْلِيمِ وَالتَّصْنِيفِ, اَللَّهُمَّ أَسْبِلْ عَلَيْهِ وَابِلَ مَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ آمِينَ.

وَصْفُ اَلنُّسَخِ اَلْمُعْتَمَدَةِ

فِي نَشْرِ اَلْكِتَابِ وَالْعَمَلِ فِيهِ

اِعْتَمَدْتُ فِي نَشْرِ هَذَا اَلْكِتَابِ عَلَى نُسْخَتَيْنِ جَلِيلَتَيْنِ:

أَوْلَاهُمَا: نُسْخَةٌ نَفِيسَةٌ بِخَطِّ اَلْمُؤَلِّفِ الْبَلْبَانِيِّ, وَهَذَا أَعْلَى دَرَجَاتِ اَلصِّحَّةِ وَالْإِتْقَانِ فِي عَالَمِ اَلْمَخْطُوطَاتِ, وَقَدْ كَتَبَهَا اَلْمُصَنِّفُ بِخَطِّ يَدِهِ اَلْحَسَنِ مَعَ اَلضَّبْطِ وَالشَّكْلِ لَكَثِيرٍ مِنْ اَلْكَلِمَاتِ, وَانْتَهَى مَنْ نَسْخِهَا فِي نَهَارِ اَلْأَرْبِعَاءِ سَادِسَ عَشَرَ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةً 1054هـ .

(1) - أي في لفظة"البدر"الموافق للقبه في أكثر الحروف.

(2) - بإسقاط الهمزة للوزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت