فهرس الكتاب
كَمَا إنَّنِي اِعْتَمَدْت عَلَى اَلنُّسْخَةِ اَلْمَطْبُوعَةِ سَنَةَ 1339 هِـ بِدِمَشْقَ, وَمَعَهَا حَاشِيَةُ اَلْعَلَّامَة اِبْنِ بَدْرَانَ أَنَّهُ اِعْتَمَدَ عَلَى نُسْخَةِ اَلْمُؤَلِّفِ (1) إِلَّا أَنَّ هَذِهِ اَلطَّبْعَةَ بِكُلِّ أَسَفٍ قَدْ كَثُرَتْ فِيهَا اَلْفُرُوقُ وَبَعْضُ اَلْأَخْطَاءِ اَلْمَطْبَعِيَّةِ, وَلَمْ أَذْكُرُهَا كُلَّهَا لِعَدَمِ اَلْجَدْوَى بِذَلِكَ, وَقَدْ وَقَفْتُ عَلَى نُسْخَةٍ خَطِّيَّةٍ فِي مَكْتَبَةِ اَلْعَلَّامَة اَلشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ -رَحِمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى- اَلْمُودَعَةِ فِي مَكْتَبَةِ اَلْمَلِكِ فَهْدٍ اَلْوَطَنِيَّةِ بِالرِّيَاضِ (2) .
إِلَّا أَنَّ اَلْفَرَحِ بِهَذِهِ اَلنُّسْخَةِ لَمْ يَتِمَّ, فَقَدْ تَبَيَّنَ أَنَّهَا مَنْسُوخَةٌ مِنْ نُسْخَةِ اَلْعَلَّامَة اِبْنِ دَحْيَانَ حَيْثُ قَالَ اَلنَّاسِخُ فِي آخِرِ اَلنُّسْخَةِ:"هَذِهِ اَلتَّرْجَمَةُ -أَيْ تَرْجَمَةُ الْبَلْبَانِيِّ- لِلشَّيْخِ اَلْعَالِمِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ خَلَفٍ اَلْكُوَيْتِيِّ, كَتَبَهَا عَلَى اَلنُّسْخَةِ اَلَّتِي نَقَلْنَاهَا عَنْهَا جَزَاهُ اَللَّهُ خَيْرًا". وَقَدْ نُسِخَتْ فِي 1339هـ. وَعَلَيْهِ فَإِنِّي لَمْ أَعْتَمِدْ عَلَيْهَا, وَاسْتَأْنَسْتُ بِنُسْخَةِ اَلشَّرْحِ"كَشْفُ اَلْمُخَدَّرَاتِ"; وَكَذَا أَصْلُ اَلْكِتَابِ"كَافِي اَلْمُبْتَدِي".
(1) - ذكر في ترجمة البلباني أنه كثير النسخ، ولهذا تعددت نسخ أخصر المختصرات التي بخطه رحمه الله تعالى .
(2) - وبهذه المناسبة فإنه لا يفوتني شكر الأخ الصفي والصديق الحفي الشيخ البحاثة عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم - حفظه الله ورعاه - وذلك لسعيه الحثيث في وصول هذه النسخة إليَّ، فجزاه الله خير الجزاء .