فهرس الكتاب
وَقَدْ جَعَلْتُ نُسْخَةَ اَلْمُصَنَّفِ هِيَ اَلْأَصْلَ وَقَابَلْتُهَا بِبَقِيَّةِ اَلنُّسَخِ, وَنَبَّهْتُ عَلَى اَلْفُرُوقِ اَلْمُهِمَّةِ, أَمَّا حَاشِيَةُ اَلْعَلَّامَة اِبْنِ بَدْرَانَ فَإِنِّي قَدْ لَقِيتُ فِي بَعْضِهَا شَيْئًا مِنْ اَلنَّصَبِ ; إِذْ كَانَتْ بَعْضُ أَرْقَامِ اَلْحَوَاشِي تُوضَعُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا مِمَّا يَعْسُرَ أَحْيَانًا تَمْيِيزُهُ ; مَعَ بَعْضِ أَخْطَاءٍ مَطْبَعِيَّةٍ, وَلَكِنْ تَمَّ بِحَمْدِ اَللَّهِ اَلتَّغَلُّبُ عَلَيْهَا, وَلَمْ أُرِدْ أَنْ أُثْقِلَ هَذَا اَلْمَتْنَ اَلْمُخْتَصَرَ بِالتَّعْلِيقَاتِ ; حِفَاظًا عَلَى مَقْصِدِ اَلْمُؤَلِّفِ فِي اِخْتِصَارِهِ, وَاكْتِفَاءً بِتَعْلِيقَاتِ اَلْعَلَّامَة اِبْنِ بَدْرَانَ ; إِلَّا أَنِّي وَثَّقْتُ اَلنُّقُولَ اَلَّتِي فِي حَاشِيَتِهِ بِالْإِحَالَةِ إِلَى مَصَادِرِهَا, وَتَخْرِيجِ مَا فِيهَا مِنْ اَلْأَحَادِيثِ عَلَى قِلَّتِهَا, وَحَرَصْتُ عَلَى ضَبْطِ أَكْثَرِ كَلِمَاتِ اَلْمَتْنِ بِالشَّكْلِ لِئَلَّا يَحْصُلَ لَبْسٌ فِي اَلْقِرَاءَةِ. هَذَا هُوَ جُهْدُ اَلْمُقِلِّ, وَاَللَّهَ أَسْأَلُ اَلنَّفْعَ بِهِ .
مُقَدِّمَةُ اَلْعَلَّامَة اَلْإِمَامِ اَلشَّيْخِ عَبْدِ اَلْقَادِرِ بَدْرَانَ
بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ يَا وَاهِبَ اَلْعَقْلِ فَقِّهْنَا فِيمَا أَنْزَلْتَهُ عَلَى أَنْبِيَائِكَ, وَأَفِضْ عَلَى قُلُوبِنَا أَسْرَارَ شَرْعِكِ حَتَّى نُشَاهِدَ بِهِ آثَارَ رَحْمَتِكَ وَبَدِيعَ آلَائِكَ, وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ رُسُلِكَ وَأَصْفِيَائِكَ, خُصُوصًا نَبِيَّكَ صَاحِبَ اَلْمَقَامِ اَلْمَحْمُودِ اَلْمُرْسَلَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ, وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ .
أَمَّا بَعْدُ: