فسرهما به النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: «وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء» ، فيكون اسمه الظاهر دالا على علوه على خلقه، واسمه الباطن دالا على إحاطة علمه وأنه لا يحجبه شيء، فسمعه واسع لجميع الأصوات، وبصره نافذ إلى جميع المخلوقات.
سابعًا: جاء في صفحة (350) الآية (42) من سورة القلم.
في قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} .