فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 20

فسرهما به النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: «وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء» ، فيكون اسمه الظاهر دالا على علوه على خلقه، واسمه الباطن دالا على إحاطة علمه وأنه لا يحجبه شيء، فسمعه واسع لجميع الأصوات، وبصره نافذ إلى جميع المخلوقات.

سابعًا: جاء في صفحة (350) الآية (42) من سورة القلم.

في قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت