ان مكسورة الالف خفيفة النون
وهي على خمسة اوجه:
احدها: بمعنى الشرط, [كقوله] : ان كنتم صادقين (البقرة 23) , [وقوله] : ولئن اتيت [الذين] (البقرة 145) , [و في الروم] (الاية 58) : ولئن جئتهم باية.
الثاني: بمعنى اذ, كقوله في البقرة في موضعين (الاية 248, 278) : ان كنتم, ونظيرها في (آل عمران, الاية 39) .
الثالث: بمعنى قد, [كقوله في يونس] (الاية 29) : ان كنا عن عبادتكم [لغافلين, ومثله في بني اسرائيل] (الاية 108) : ان كان وعد ربنا لمفعولا, [و مثله في الشعراء (الاية 97) : تا اللّه] ان كنا لفي ضلال [مبين] , نظيرها في الصافات (الاية56) .
الرابع: بمعنى ما النفي, كقوله [في يونس] (الاية 68) : ان عندكم من سلطان [بهذا, (و) مثله] ان كنا فاعلين (الانبياء 17) , [و مثله: ان كانت الا صيحة واحدة (يس 29) , ومثله في الملك] (الاية9) : ان انتم الا في ضلال [كبير, وقوله] : ان الكافرون الا [فى غرور] (الملك 20) .
الخامس: بمعنى لم, [كقوله] , ان تجهر بالقول (طه 7) , وفي الاحقاف (الاية26) : فيما ان مكناكم فيه.
* باب ان مفتوحة الالف خفيفة النون وهي على عشرة اوجه:
احدها: مبتدا به, [كقوله] : وان تصوموا خيرلكم (البقرة 184) , اي والصوم خيرلكم, وان تعفوا اقرب [للتقوى] (البقرة 237) , وان تصبروا [خير لكم] (النساء 25) , وان تصدقوا خيرلكم (البقرة 280) , وفي النور (الاية 60) : وان يستعففن [خيرلهن] .
الثاني: بمعنى المصدر, [كقوله في البقرة] (الاية 177) : ليس البر ان تولواوجوهكم, والفحشاء وان تقولوا على اللّه [ما لا تعلمون] (البقرة 169) .