احدها: الاجتناب من الشرك, كقوله: [و اشباهها في البقرة] (الاية 2) : هدى للمتقين, ومثله في الانعام (الاية 51) : لعلهم يتقون. ولا تطرد, ومثله وما على الذين يتقون [من حسابهم] (الانعام 69) .
الثاني: الاجتناب من المحارم, كقوله: اذا ما اتقوا وآمنوا وعملواالصالحات (المائدة93) الاية.
الثالث: الاتقاء من المعاصى, كقوله: واتوا البيوت من ابوابها واتقوا اللّه (البقرة189) .
الرابع: الحذر, كقوله: في البقرة (الاية 48 و123) : واتقوا يوما لاتجزى نفس, واتقوا يوما ترجعون فيه [الى اللّه] (البقرة 281) .
الخامس: الطاعة, كقوله [في آل عمران (الاية 102) : (يا ايهاالذين) آمنوا] اتقوا اللّه حق تقاته. [و قال ابن عباس: ان يطاع فلا يعصى, وان يذكر فلا ينسى, وان يشكرفلا يكفر] , وقال الواقدي: اطيعوااللّه كما ينبغي ان يطاع قال ابن عباس: اتقوا اللّه حق تقاته, فان لم تستطيعوا فلا تموتن الا وانتم مسلمون, وقال بعضهم: هذه الاية منسوخة بقوله: فاتقواللّه ما استطعتم (التغابن 16) , اي اطيعوااللّه مقدار طاقتكم, وقال: ليس شي ء من الايتين منسوخا, وانما معناها اتقوا اللّه حق تقاته في العقائد, فاتقوا اللّه ما استطعتم في الشرائع.
السادس: الخشية, كقوله: في النساء (الاية 1) : يا ايها الناس اتقوا ربكم, نظيرها في الحج (الاية 1) , وفي الشعراء (الاية 11) : الا يتقون, وفي القصص والانبياءغير الاول, ومثله في العنكبوت (الاية 16) : اعبدوا اللّه واتقوه, وفي لقمان (الاية33) : ياايها الناس اتقوا ربكم واخشوا.
السابع: التوحيد, كقوله: في النساء (الاية 131) : ان اتقوا اللّه [و ان تكفروا] , وفي الحجرات (الاية 3) : اولئك الذين امتحن اللّه قلوبهم للتقوى.