فهرس الكتاب

الصفحة 2107 من 5075

أبي عروبة ومسعر وأبي بكر بن أبي مريم وأبي بكر بن أبي سبرة وحرملة بن عمران التجيبي وابن جريج وغيرهم.

وعنه إسحاق بن راهويه وابراهيم بن موسى الرازي وأحمد ابن سليمان الرهاوي وأحمد بن ابراهيم الدورقي وحاجب بن سليمان المنبجي وأبو داود سليمان بن سيف الحراني وعلي بن معبد بن شداد وأبو فروة يزيد بن محمد بن سنان الرهاوي وسعدان بن نصر وغيرهم.

قال الميموني عن أحمد ثقة إلا أنه كان ربما أخطأ وكان من أهل الخير يشبه النساك وكان له ذكاء وقال عبدالله عن أبيه نحو ذلك وزاد فقيد له ان قوما يتكلمون فيه قال لم يكن به بأس فقلت انهم يقولون لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة فقال لعله اختلط أما هو فكان ذكيا فقلت ان يعقوب بن اسماعيل بن صبيح ذكر انه كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال كان أبو قتادة يتحرى الصدق وأثنى عليه وقال قد رأيته

يشبه أصحاب الحديث وأظنه كان يدلس ولعله كبر فاختلط.

قال عبدالله بن أحمد وقال يحيى بن معين ليس بشئ وقال الدوري عن يحيى ثقة وقال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عنه فقلت ضعيف الحديث قال نعم لا يحدث عنه قال وسألت أبي عنه فقال تكلموا فيه منكر الحديث وذهب حديثه.

وقال البخاري تركوه منكر الحديث وقال في موضع آخر سكتوا عنه وقال النسائي ليس بثقة وقال الجوزجاني متروك الحديث.

قال البخاري مات سنة (207) وقال أبو عروبة الحراني ذكر أصحابنا انه مات سنة عشر ومائتين.

قلت: وقال ابن سعد كان لابي قتادة فضل وعبادة ولم يكن في الحديث بذاك (1) وقال البزار لم يكن بالحافظ وكان عفيفا متفقها يقول أبي حنيفة وكان يغلط ولا يرجع إلى الصواب وقال ابن حبان كان من عباد الجزيرة فغفل عن الاتقان وحدث على التوهم فوقع المناكير في حديثه فلا يجوز الاحتجاج بخبره.

(1) في نسخة من تهذيب التهذيب وقال علي بن عثمان بن نفيل قلت لاحمد ان أبا قتادة الحراني كان يتكلم في وكيع وعيسى بن يونس وعبد الله بن المبارك فقال من كذب أهل الصدق فهو الكذاب فقلت هذا من خطي ولا أدري أين موضعه حتى أرمز له وفيه دليل من ان أبا قتادة كذب الثلاثة المذكورين اه هامش الاصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت