فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 5075

وسمع منه عبدالرحمن بن مهدي حديثا وهو من شيوخه قال ابن معين ثقة وقال أيضا من ثقات المسلمين ما كتب حديثا قط عن أحد من الناس الا ما خطه هو في الواحة أو كتابه وقال أيضا ثقة مأمون اثبت من القواريري واكيس والقواريري ثقة صدوق وليس هو مثل اسحاق.

وقال أبو بكر المروزي تركت حديث اسحاق بن أبي اسرائيل فقال لي حبيش ابن مبشر لا تفعل فاني رأيت مع يحيى بن معين جزأ فقلت له يا أبا زكريا كتبت عن اسحاق فقال كتبت عنه سبعة وعشرين جزأ وقال يعقوب بن شيبة سريج بن يونس شيخ صالح صدوق واسحاق بن أبي اسرائيل اثبت منه وقال الدارقطني ثقة وقال البغوي كان ثقة وقال البلوي كان ثقة مأمونا الا أنه كان قليل العقل وقال صالح جزرة صدوق في الحديث إلا أنه يقول القرآن كلام الله ويقف وقال الساجي تركوه لموضع الوقف وكان صدوقا وقال أحمد اسحاق بن أبي اسرائيل واقفى مشؤم إلا أنه صاحب حديث كيس وقال السراج سمعته يقول هؤلاء الصبيان يقولون كلام الله غير مخلوق ألا قالوا كلام الله وسكتوا وقال عثمان بن سعيد الدارمي سألت يحيى بن معين عنه فقال ثقة.

قال عثمان لم يكن أظهر

الوقف حين سألت يحيى عنه ويوم كتبنا عنه كان مستورا.

وقال عبدوس النيسابوري كان حافظا جدا ولم يكن مثله في الحفظ والورع وكان لقي المشائخ فقيل كان يتهم بالوقف قال نعم اتهم ولم يكن بمتهم وقال مصعب الزبيري ناظرته فقال لم أقل على الشك ولكني اسكت كما سكت القوم قبلي.

قال هارون الحمال أخبرني سنة (200) أنه ابن خمسين سنة وقال يعقوب بن شيبة مولده سنة (151) وقال البخاري وجماعة مات سنة (240) وقال البغوي مات سنة (46) في شعبان.

قلت وقال عبدالله بن أحمد في مسند أنس من مسند أبيه ثنا ابن أبي اسرائيل سألت أبي عنه فقال شيخ ثقة قال حدثنا اسحاق الفزاري فذكر حديثا وقال أبو حاتم الرازي كتبنا عنه فوقف في القرآن فوقفنا عن حديثه وقد تركه الناس حتى كنت أمر بمسجده وهو وحيد لا يقربه أحد.

وقال أبو زرعة عندي أنه لا يكذب وحدث بحديث منكر وقال الدارقطني في التعديل والتجريح نقم عليه القول في القرآن وذاك انه توقف أولا ثم أجابهم وذكره ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت