فهرس الكتاب
أعين الجزري وعيسى بن يونس وعمر بن عبد الواحد السلمي وعبد الحميد بن حبيب ابن أبي العشرين وأبو عاصم النبيل ومحمد بن يوسف الفريابي والمغيرة الخولاني وعبيد الله بن موسى العبسي ومحمد بن كثير المصيصي وجماعة.
وروى عنه من شيوخه الزهري ويحيى ابن أبي كثير وقتادة وغيرهم.
قال الحاكم أبو أحمد في الكنى الاوزاعي من حمير وقد قيل ان الاوزاع قرية بدمشق وعرضت هذا القول على أحمد بن عمير فلم يرضه وقال إنما قيل الاوزاعي لانه من أوزاع القبائل وقال أبو سليمان بن زبر هو اسم وقع على موضع مشهور بدمشق يعرف بالاوزاع سكنه في صدر الاسلام بقايا من قبائل شتى وقال أبو زرعة الدمشقي كان اسم الاوزاعي عبد العزيز فسمى نفسه عبدالرحمن وكان أصله من سبأ السند وكان ينزل الاوزاع فغلب ذلك عليه وإليه فتوى الفقه لاهل الشام لفضله فيهم وكثرة روايته وبلغ سبعين سنة وكان فصيحا ورسائله تؤثر وقال عمرو بن علي عن ابن مهدي الائمة في الحديث أربعة الاوزاعي ومالك والثوري وحماد بن زيد وقال أبو عبيد عن ابن مهدي ما كان بالشام أعلم بالسنة منه.
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة ما أقل ما روى عن الزهري وقال أبو حاتم
امام متبع لما سمع وقال أبو مسهر عن هقل بن زياد أجاب الاوزاعي في سبعين الف مسألة أو نحوها وقال ابن عيينة كان إمام أهل زمانه وقال أمية بن يزيد بن أبي عثمان كان عندنا أرفع من مكحول جمع العبادة والورع والقول بالحق وقال ابن سعد ولد سنة (88) وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه (1) وكان مكتبه باليمامة ومات ببيروت سنة (158) وقال الآجري عن أبي داود مات الاوزاعي في الحمام.
قلت: وقال عيسى بن يونس كان الاوزاعي حافظا وقال ابن حبان في الثقات كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادهم وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت فدخل الحمام فزلق فسقط وغشى عليه ولم يعلم به حتى مات وقد روى عن ابن سيرين نسخة ولم يسمع الاوزاعي من ابن سيرين شيئا ثم روى عن الوليد عن الاوزاعي قال قدمت
(1) في الخلاصة قال إسحاق إذا اجتمع الاوزاعي والثوري ومالك على الامر فهو سنة اه شريف الدين.