فهرس الكتاب

الصفحة 2264 من 5075

البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوما فدخلت على محمد بن سيرين واشترط علينا ان لا نجلس فسلمنا عليه قياما وقال أبو زرعة الدمشقي لا يصح للاوزاعي عن نافع شئ وكذا قال عباس عن ابن معين لم يسمع من نافع شيئا وسمع من عطاء.

وقال ابن أبي حاتم في المراسيل سمعت أبي يقول الاوزاعي لم يدرك عبدالله بن أبي زكرياء ولم يسمع من أبي مصبح ولم يسمع من خالد بن اللجلاج إنما روى عن عبدالرحمن ابن يزيد عنه وقد أخطأ الوليد بن مزيد في جمعه بين الاوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد ابن جابر عن خالد بن اللجلاج وقال عمر بن عبد الواحد عن الاوزاعي دفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة فقال إروها عني ودفع إلي الزهري صحيفة وقال اروها عني.

وقال يعقوب بن شيبة عن ابن معين الاوزاعي في الزهري ليس بذاك قال يعقوب والاوزاعي ثقة ثبت في روايته عن الزهري خاصة شئ وقال النسائي في الكنى أبو عمرو

والاوزاعي امام أهل الشام وفقيههم وقال أحمد بن حنبل دخل الثوري والاوزاعي على مالك فلما خرجا قال مالك احدهما اكثر علما من صاحبه ولا يصلح للامامة والآخر يصلح للامامة يعني الاوزاعي وقال أبو إسحاق الفزاري ما رأيت مثل رجلين الاوزاعي والثوري فاما الاوزاعي فكان رجل عامة والثوري كان رجل خاصة ولو خيرت لهذه الامة لاخترت لها الاوزاعي لانه كان اكثر توسعا وكان والله اماما إذ لا نصيب اليوم اماما ولو ان الامة اصابتها شدة والاوزاعي فيهم لرأيت لهم ان يفزعوا إليه.

وقال ابن المبارك لو قيل لي اختر لهذه الامة لاخترت الثوري والاوزاعي ثم لاخترت الاوزاعي لانه ارفق الرجلين وقال الخريبي كان الاوزاعي افضل أهل زمانه وقال بقية بن الوليد انا لنمتحن الناس بالاوزاعي فمن ذكره بخير عرفنا انه صاحب سنة وقال الوليد بن مزيد ما رأيت احدا كان اسرع رجوعا إلى الحق منه وقال محمد بن عجلان لا أعلم كان انصح للامة منه وقال العجلى شامي ثقة من خيار المسلمين.

قال الشافعي ما رأيت أحدا أشبه فقهه بحديثه من الاوزاعي وقال الفلاس الاوزاعي ثبت وقال ابراهيم الحربي سألت أحمد بن حنبل عن الاوزاعي فقال حديثه ضعيف.

قال البيهقي انا بذلك الحاكم انا أبو بكر الشافعي ثنا الحربي.

قال البيهقي يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به لانه اضعف في الرواية والاوزاعي إمام في نفسه ثقة لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ثم يحتج بالمقاطيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت