فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 5075

خيثمة سئل يحيى بن معين عن اسماعيل بن عياش فقال ليس به في أهل الشام بأس والعراقيون يكرهون حديثه.

قيل ليحيى أيما أثبت بقية أو اسماعيل قال صالحان وقال عثمان الدارمي عنه ارجو ان لا يكون به بأس وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه ثقة فيما روى عن الشاميين وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم.

وقال مضر بن محمد الاسدي عنه إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت وقال الدوري عنه ثقة وكان أحب إلى أهل الشام من بقية واسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة وقال عبدالله بن أحمد سألت يحيى عنه فقال إذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم قلت ليحيى فيكتب عنه فقال نعم سمعت منه شيئا وقال أبو بكر المروذي سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين وقال هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم وقال أبو داود عنه ما حدث عن مشائخهم قلت الشاميين قال نعم فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير.

وقال أحمد بن الحسن عنه اسماعيل أصلح بدنا من بقية وقال عبدالله بن أحمد سئل أبي

عنه فقال نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح وفي المصنف يعني مصنف اسماعيل أحاديث مضطربة وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف وقال الفلاس نحو ذلك وقال أيضا كان عبدالرحمن لا يحدث عنه وقال عبدالله بن علي المديني عن أبيه ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من اسماعيل لو ثبت على حديث أهل الشام ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق وحدثنا عنه عبدالرحمن قديما وتركه.

وقال دحيم اسماعيل في الشاميين غاية وخلط عن المدنيين وكذا قال البخاري والدولابي ويعقوب بن شيبة وقال ابن عدي إذا روى عن الحجازيين فلا يخلو من غلط اما أن يكون حديثا برأسه أو مرسلا يوصله أو موقوفا يرفعه وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم وهو في الجملة ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة وقال وكيع أخد مني أطرافا لاسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت