فهرس الكتاب

الصفحة 3186 من 5075

طرسوس وصنف كتبا وسمع الناس منه وحج وتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين وقال ابن يونس قدم مصر مع يحيى بن معين سنة ثلاث عشرة ومائتين وكتب بمصر وحكى عنه وذكر وفاته كما قال ابن سعد وفيها أرخه غير واحد وقيل مات سنة ثلاث والاول أصح وقيل بلغ سبعا وستين سنة.

قال ابراهيم بن أبي طالب سألت أبا قدامة عن الشافعي.

وأحمد واسحاق وأبي عبيد فقال الشافعي أفهمهم إلا أنه قليل الحديث وأحمد أورعهم واسحاق أحفظهم وأبو عبيد أعلمهم بلغات العرب وقال أحمد بن سلمة النيسابوري سمعت اسحاق بن راهويه يقول الحق يحبه الله أبو عبيد أفقه مني وأعلم مني وقال الحسن ابن سفيان عن إسحاق نحو ذلك وزاد انا نحتاج إلى أبي عبيد وأبو عبيد لا يحتاج إلينا.

وقال أبو قدامة عن أحمد أبو عبيد أستاذ وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين

ثقة وقال الآجري عن أبي داود ثقة مأمون وقال السلمي عن الدار قطني ثقة إمام جبل وقال الحاكم هو الامام المقبول عند الكل وقال ابراهيم الحربي أدركت ثلاثة لن ترى مثلهم أبدا تعجز النساء أن يلدن مثلهم رأيت أبا عبيد ما مثلته الا بجبل نفخ فيه الروح وقال أيضا كان يحسن كل شئ إلا الحديث فإنها صناعة أحمد ويحيى كان أبو عبيد يؤدب ثم اتصل بثابت بن مالك الخزاعي فولاه قضاء طرسوس ثماني عشرة سنة فاشتغل عن كتابة الحديث كتب في حداثته عن هشيم وغيره فلما احتاج إلى التصنيف احتاج إلى أن يكتب عن يحيى بن صالح وهشام بن عمار وليس له كتاب مثل غريب المصنف وأضعفها كتاب الاموال يعني لقلة ما فيها وعن بعض كتابه في الاموال من أحسن ما صنف في الفقه وأجوده والاحاديث التي فيها خطأ أتى فيها من أبي عبيدة معمر بن المثنى.

وقال الطبراني عن عبدالله بن أحمد بن حنبل عرضت كتاب غريب الحديث لابي عبيد على أبي فاستحسنه وقال جزاه الله خيرا وقال أحمد بن كامل القاضي كان أبو عبيد فاضلا في دينه وفي علمه مقدما في أصناف من علوم الاسلام حسن الرواية صحيح النقل لا أعلم أحدا من الناس طعن فيه وقال أحمد بن يوسف التغلبي لما عمل أبو عبيد كتاب غريب الحديث عرض على عبدالله بن طاهر فاستحسنه وقال ان عقلا بعث صاحبه على عمل مثل هذا الكتاب لحقيق ان لا يحوج إلى طلب المعاش فأجرى له في كل شهر مالا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت