فهرس الكتاب
قال ابنه عياش ولد أبي سنة أربع أو خمس وعشرين ومائة ومات لسبع خلون من صفر سنة ست وثمانين ومائة وقال ابن سعد مات سنة ثمان وثمانين.
له في البخاري حديث عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند عن نافع عن ابن عمر في غزوة مؤتة فقد وهم الكلاباذي فذكر ذلك في ترجمة الحزامي وقد نص البخاري في تاريخه على أن الراوي عن عبدالله ابن سعيد بن أبي هند هو المخزومي.
قلت: تتمة كلام ابن حبان وكان راويا لابن عجلان ربما أخطأ مات سنة خمس أو ست وثمانين.
477 -مد (أبي داود في المراسيل) .
المغيرة بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي أبو هاشم ويقال أبو هشام المدني أخو أبي بكر بن عبدالرحمن واخوته.
أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن خالد بن الوليد المخزومي وروى عن أبيه عبدالرحمن وأمه سعدى بنت عوف المرية، وعنه ابنه يحيى وابن أخيه لامه إسحاق بن يحيى بن طلحة ابن عبيد الله وإسحاق بن يسار والد محمد ومحمد بن إسحاق ومالك.
ذكره ابن سعد في
الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال محمد بن عمر كان في حبيش مسلمة الذين احتبسوا بأرض الروم حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز ثم رجع إلى المدينة فمات بها وقد روى عنه وكان ثقة قليل الحديث وقال محمد بن إبراهيم الكناني سألت أبا حاتم عن المغيرة بن عبدالرحمن المخزومي وكان شاميا نزل المدينة فقال صالح الحديث مدني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وحكى ابن أبي حاتم في ترجمته عن الدوري عن ابن معين انه قال ثقة وذلك وهم من ابن أبي حاتم فقد سأل معاوية بن صالح ابن معين عنه فقال لا أعرفه وإنما الذي حكى الدوري عن ابن معين توثيقه مغيرة بن عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش المذكور قبل وقال الزبير كان يطعم الطعام حيثما نزل وله أخبار في الجود وقال الحاكم أبو أحمد مات بالشام مرابطا ويقال مات بالمدينة في ولاية يزيد وهشام بن عبدالملك.
قلت: ورجح الحاكم أبو أحمد ان كنيته أبو هشام وقال البلاذري أوصى المغيرة أن يدفن بأحد مع الشهداء (1) وأن يطعم على قبره بألف دينار.
(1) ودفن بالبقيع اه تهذيب الكمال (*) .