الصفحة 4 من 14

بمثلها الأحكام الشرعية كما هو معلوم عند أهل التحقيق والمعرفة بالحديث، أذكرها مع بيان بطلانها أو ضعفها بما قاله أئمة الشأن، فأقول بعد الاستعانة بالله:

أدلة المجيزين لشد الرحل وعدم قابليتها للاستدلال بها على دعواهم

أربعة عشر حديثا

(( من زار قبري وجبت له شفاعتي ) ).

أخرجه أبو الشيخ وابن أبي الدنيا، عن ابن عمر، وهو في صحيح ابن خزيمة، وأشار إلى تضعيفه [1] ، وقال:"في القلب من سنده شيء، وأنا أبرأ إلى الله من عهدته" [2] .

قلت: فيه مجهولان:

أ ـ عبد الله بن عمر العمري، قال أبو حاتم: مجهول.

ب ـ موسى بن هلال البصري العبدي، قال أبو حاتم: مجهول [3] .

وقال العقيلي: لا يصح حديثه، ولا يتابع عليه، يعني هذا الحديث [4] .

وقال الذهبي: وأنكر ما عنده حديثه عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر ... فذكر هذا الحديث [5] .

وفي رواية: (((من زار قبري حلت له شفاعتي ) ).

(1) انظر: المقاصد الحسنة (رقم1125) .

(2) انظر: التلخيص الحبير (2/ 267) ، لسان الميزان (6/ 135) .

(3) الجرح والتعديل (8/ 166) .

(4) الضعفاء (4/ 170) .

(5) ميزان الاعتدال (4/ 226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت