بمثلها الأحكام الشرعية كما هو معلوم عند أهل التحقيق والمعرفة بالحديث، أذكرها مع بيان بطلانها أو ضعفها بما قاله أئمة الشأن، فأقول بعد الاستعانة بالله:
أدلة المجيزين لشد الرحل وعدم قابليتها للاستدلال بها على دعواهم
أربعة عشر حديثا
1ـ (( من زار قبري وجبت له شفاعتي ) ).
أخرجه أبو الشيخ وابن أبي الدنيا، عن ابن عمر، وهو في صحيح ابن خزيمة، وأشار إلى تضعيفه [1] ، وقال:"في القلب من سنده شيء، وأنا أبرأ إلى الله من عهدته" [2] .
قلت: فيه مجهولان:
أ ـ عبد الله بن عمر العمري، قال أبو حاتم: مجهول.
ب ـ موسى بن هلال البصري العبدي، قال أبو حاتم: مجهول [3] .
وقال العقيلي: لا يصح حديثه، ولا يتابع عليه، يعني هذا الحديث [4] .
وقال الذهبي: وأنكر ما عنده حديثه عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر ... فذكر هذا الحديث [5] .
وفي رواية: (((من زار قبري حلت له شفاعتي ) ).
(1) انظر: المقاصد الحسنة (رقم1125) .
(2) انظر: التلخيص الحبير (2/ 267) ، لسان الميزان (6/ 135) .
(3) الجرح والتعديل (8/ 166) .
(4) الضعفاء (4/ 170) .
(5) ميزان الاعتدال (4/ 226) .