وقال ابن معين: الفضل بن عطية ثقة، وابنه محمد كذاب [1] .
وقال الذهبي: مناكير هذا الرجل كثيرة، لأنه صاحب حديث [2] .
وقال أيضًا: قال الفلاس: كذاب [3] .
وقال البخاري: سكتوا عنه، رماه ابن أبي شيبة بالكذب [4] .
وقد رُوي هذا الحديث عن علي مرفوعًا [5] بسند فيه عبد الملك بن هارون بن عنترة، وهو متهم بالكذب، ووضع الحديث.
قال يحيى: كذاب [6] .
وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث [7] .
وقال السعدي: كذاب [8] .
وقال الذهبي: واتهم بوضع حديث: (( من صام يومًا من أيام البيض عُدِل عشرة آلاف سنة ) ) [9] .
ولهذا الكذاب ـ أعني عبد الملك بن هارون ـ له بلايا كثيرة تراجع في"الميزان" [10] للذهبي.
(1) انظر: الجرح والتعديل (8/ 75) .
(2) ميزان الاعتدال (4/ 7) .
(3) ميزان الاعتدال (4/ 6) .
(4) انظر: التاريخ الكبير (1/ 208) ، ميزان الاعتدال (4/ 6) .
(5) انظر: الصارم المنكي (ص151 ـ 152) .
(6) تاريخ الدوري (2/ 376) .
(7) الجرح والتعديل (5/ 374) .
(8) انظر: ميزان الاعتدال (2/ 666) .
(9) ميزان الاعتدال (2/ 667) .
(10) ميزان الاعتدال (2/ 666ـ667) .