الصفحة 22 من 31

على أَن الْمَرْأَة كلما كَانَت أعظم شَأْنًا وأفخم أمرا كَانَ ذَلِك أدل على نبل زَوجهَا وشرفه وعَلى جلالته وَعظم خطره وكرامة الرجل أَهله على ثَلَاثَة أَشْيَاء فِي تَحْسِين شارتها وَشدَّة حجابها وَترك إغارتها

وَأما شغل الخاطر بالمهم فَهُوَ أَن يتَّصل شغل الْمَرْأَة بسياسة أَوْلَادهَا وتدبير خدمها وتفقد مَا يضمه خدرها من أَعمالهَا فَإِن الْمَرْأَة إِذا كَانَت سَاقِطَة الشّغل خَالِيَة البال لم يكن لَهَا لَهُم إِلَّا التصدي للرِّجَال بزينتها والتبرج بهيأتها وَلم يكن لَهَا تفكير إِلَّا فِي استزادتها فيدعوها ذَلِك إِلَى استصغار كرامته واستقصار زمَان زِيَادَته وتسخط جملَة إحسانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت