فهرس الكتاب
قال جابر: ثم قال أبو جعفر عليه السلام: نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا: {ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي فأحبط أعمالهم} [1] 0
(393) القمي: حدثني أبي عن بعض أصحابنا (!!!!) عن أبي عبدالله (ع) قال: في سورة محمد آية فينا وآية في عدّونا 0
والدليل على ذلك قوله: {كذلك يضرب الله للناس أمثالهم فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب} إلى قوله {لأنتصر منهم} فهذا السيف الذي هو مشركي العجم من الزنادقة ومن ليس معه الكتاب من عبدة النيران والكواكب 0
وقوله: {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب} للجماعة والمعنى لرسول الله صلى الله عليه وسلم والإمام بعده 0
والذين قاتلوا في سبيل الله فلن يُضلّ أعمالهم وسيهديهم ويصلح بالهم ويُدخلهم الجنّة عرّفها لهم أي وعدها إياهم وادّخرها لهم 0
ليبيلو بعضكم بعضًا ثم خاطب أمير المؤمنين (ع) فقال: {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويُثبّت أقدامكم} 0
ثم قال: {والذين كفروا فتعسًا لهم وأضلّ أعمالهم ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي فأحبط أعمالهم} [2] 0
(394) عن محمد الحلبي قال: قرأ أبو عبدالله عليه السلام: {فهل عسيتم إن توليتم وسلطتم وملكتم أن تفسدوا في الأرض وتقطّعوا أرحامكم} 0
ثم قال: نزلت هذه الآية في بني عمنا بني العباس وبني أمية 0
ثم قرأ: {أولئكم الذين لعنهم الله فأصمهم عن الدين وأعمى أبصارهم} عن الوصي0
ثم قرأ: {إن الذين إرتدوا على أدبارهم بعد ولاية علي من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سوّل لهم وأملى لهم} 0
ثم قرأ: {الذين اهتدوا بولاية علي زادهم هدىً حيث عرّفهم الأئمة من بعده والقائم وآتاهم تقواهم} أي ثواب تقواهم أمانًا من النار 0
وقال عليه السلام: وقوله عز وجل: {فإعلم أنه لا إله إلا الله وإستغفر لذنبك وللمؤمنين - وهم علي وأصحابه - والمؤمنات} وهنّ خديجة وصويحباتها 0
(1) تأويل الآيات الطاهرة 584، فصل الخطاب 307 0
(2) تفسير القمي، بحار الأنوار 36/ 87، فصل الخطاب 307 0