الصفحة 4 من 271

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن إقتفى أثرهم إلى يوم الدين 0

وبعد،،،

لا توجد خصومة شخصية بيني وبين فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله تعالى ورعاه، ولكن كلامه الذي قاله عبر قناة الجزيرة الفضائية وعلى الهواء مباشرة في سبتمبر 1998 م وماسطّره في بعض كتبه، إفتتن به كثير من الشباب المسلم، فكان من الواجب الرد على فضيلته، وقد دأب علماؤنا السابقون على الرد، مع الفارق في حالتنا هذه، حيث إنني لست من العلماء ولا من طلبة العلم، وفضيلة الشيخ الدكتور من الأعلام في الساحة الإسلامية، وكلامه موضع قبول وتقدير لدى شريحة كبيرة من المثقفين، ولا يضير فضيلة الشيخ الدكتور القرضاوي حفظه الله ورعاه، إن ردّ عليه طويلب علم مثلي، فإن الحق لا يعرف صغيرًا ولا كبيرًا، وإن الحق لا يعرف بالرجال، ولكن إعرف الحق تعرف أهله كما قال علي رضي الله عنه 0

وأرجو مخلصًا أن يراجع فضيلة الشيخ القرضاوي حفظه الله تعالى كلامه الذي تفوّه به على الملأ وسطرّه في بعض كتبه، فإن كان ما أوردناه في هذا الكتاب حقًا، فأعتقد أن الشيخ الموقر مطالب بالرجوع إلى الحق ولا يضيره ذلك، وإن كان غير ذلك ويملك من الحجج والبراهين ما ينقض ما أوردناه في هذا الكتاب، فإننا على إستعداد لنشر رده بالصورة التي يرتضيها فضيلته، شريطة أن يذكر ذلك من واقع مراجع الشيعة المعتمدة وليس من كلام المعاصرين الذين يتدثرون برداء التقية، فإن المعاصرين من الشيعة ليسوا بحجة إذا ما قارناهم بعلمائهم السابقين 0

واليك أخي القارئ عرضًا سريعًا لما جاء في البرنامج [1] :

(1) نقلًا عن مجلة"الفجر"الصادرة عن مركز الإعلام الإسلامي بالدانمارك، العدد 44 شعبان 1419 هـ ص 13 - 15 وقد نشرت المجلة عدة حلقات بعنوان"لا يا دكتور 00 فالرافضة أعداؤنا 00 وليسوا إخواننا"للأستاذ مصطفى المصراتي إبتداء من العدد المذكور وعنوان المجلة لمن يرغب في الحصول على المقالات هو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت