بدأ الدكتور حديثه ببيان تحذير الإسلام من النزاع والتخاصم، وحثّه على الوحدة والتصالح، ثم دخل في صلب القضية، وأبدى قلقه الشديد تجاه ما هو حاصل بين حركة وطالبان وإيران، ودفعه قلقه وخوفه من نجاح (إسرائيل الصهيونية العالمية والصليبية العالمية والقوى المعادية للإسلام وأمته وحضارته وأهله) في محاولة إشعال حرب (دينية خالصة) بين السنة والشيعة، دفعه إلى الإتصال بـ (أخي وصديقي آية الله العلامة الشيخ التسخيري - وتحدثت في هذا وحدثني 00 لأني حريص على أن لا يسفك دم بغير حق [1] 0
تسخيري بدأ مداخلته بالإشادة بالدكتور القرضاوي والثناء عليه حيث قال: (أود قبل كل شيء أن أُحيّ سماحة الدكتور القرضاوي، هذا الرجل الداعية المجاهد في سبيل الحق، ولقد عرفته فقهيًا ومبلّغًا ومتحرقًا للقضية ... الإسلامية [2] 0
(1) لا أدري إذا كان فضيلة الشيخ القرضاوي تحدث مع التسخيري حول دماء أهل السنة الأبرياء في إيران التي أُريقت بغير ذنب، أو أنه تكلم معه من أجل السماح لأهل السنة ببناء مسجد واحد أسوة باليهود والنصارى في طهران، أم تغاضى فضيلة الشيخ القرضاوي عن كل هذا حفاظًا على الودّ مع الصديق التسخيري والطغمة الحاكمة في إيران 0
(2) أحسد التسخيري على هذه التقية العجيبة، والتسخيري يعلم قبل غيره أن فضيلة الشيخ القرضاوي وأهل السنة جميعًا كفّار مخلدون في النار كما تنطق روايات الشيعة بذلك، ثم ألا يستحي التسخيري أن يُكيل هذا المديح للشيخ القرضاوي الذي هو - وسائر أهل السنة - عند الشيعة أنجس من الكلب واليهود والنصارى 0 ولكن مفعول التقية العجيب الذي يتعاطاه الشيعة يأتي بأكثر من هذا 0