بعدها بدأ تسخيري في بثّ جملة من الإدعاءات الكاذبة والتُهم الباطلة، وذلك بوصفه لثورة الخميني بـ (الكيان القرآني) التي (أوجدت أملًا كبيرًا في الجماهير بالغد القرآني) والتي (جعلتها أمريكا والعدو الصهيوني العدو رقم واحد لها [1] 0
وأضاف متحدثًا عن طالبان (مواقف طالبان اليوم حلقة من حلقات التآمر على الثورة الإسلامية(!!! ) ) التي إستهدفتها (ولكن من جهتها الشرقية هذه المرة) 0
وتسائل تسخيري (أي إسلام هذا يعمل على زعزعة أمن دولة القرآن [2] أو التشكيك في أهدافها؟)
وأكدّ على (إن إلهاء الثورة الإسلامية(!!!) يصب في خانة سياسات الإستكبار العالمي التي تدرجت في ضرب الثورة [3] 0
(1) انظر الفصل الرابع من هذا الكتاب، وكيف أن أمريكا والكيان الصهيوني جعلوا إيران"الحبيبة الأولى"لا"العدو رقم واحد"كما يزعم هذا الرافضي الذي لا يخجل من كذبه ودجله 0
(2) لا أدري عن أي قرآن يتحدث التسخيري عنه، أهو القرآن المتداول بين المسلمين؟ أم القرآن الذي سوف يأتي به مهدي الشيعة في آخر الزمان ويعلّم الناس قراءته؟، فإذا كان الأول فأظن أن التسخيري ومن يدين بدينه أبعد الناس عن الحديث عن هذا القرآن، وإذا كان الثاني فهو على حق 0 ولكن متى يأتي هذا المهدي فالشيعة قد طال بهم الإنتظار لهذا السراب، وانظر الفصل الأول من هذا الكتاب لتكون على علم بنوعية القرآن الذي يتحدث عنه التسخيري ومن يدين بدينه 0
(3) ونحن نسأل التسخيري: هل الجماعات التخريبية المدّربة في إيران ولبنان من قبل الشيعة حينما قامت بالتخريب والقتل في بعض دول الخليج العربي يصب في خانة الإستكبار أم في خانة التشيع 0 وطالبان في موقف الدفاع لا الهجوم وقد فصّلنا القول في الفصل الثالث من هذا الكتاب 0 ولا ندري أهو حلال لإيران أن تُدّرب وتزرع جواسيسها وعناصرها التخريبية في دول الخليج العربي وحرام على طالبان الدفاع عن سيادة أراضيها؟ 0 لا أدري بأي منطق يتكلم هذا التسخيري؟ 0