الصفحة 195 من 271

والشيعي إذا إستطاع بطريقة ما، الإستيلاء على أموال أهل السنة ولو قبل قيام مهديهم الموهوم، فإن ذلك حلال بشرط أداء السحت أو ما يسمونه بـ"الخُمس"إلى مراجع التقليد عندهم 0

وقد وردت عدة روايات مفتراة على أهل البيت رضوان الله عليهم في هذا الشأن منها:

عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله (ع) قال: خُذ مال الناصب حيثما وجدته وإدفع الينا الخُمس [1] 0

وفي رواية أخرى:"مال الناصب وكل شيء يملكه حلال" [2] 0

ويقول حسين البحراني في"المحاسن النفسانية"167: إن الأخبار الناهية عن القتل وأخذ الأموال منهم صدرت تقية أو منًا كما فعل علي (ع) بأهل البصرة 0 فإستناد شارح المفاتيح في إحترام أموالهم إلى تلك الأخبار غفلة واضحة لإعلانها بالمنّ كما عرفت 0 وأين هو عن الأخبار التي جاءت في خصوص تلك الإباحة مثل قولهم (ع) في المستفيض خذ مال الناصب أينما وقعت وإدفع لنا الخُمس، وأمثاله 0 والتحقيق في ذلك كله حلّ أموالهم ودمائهم في زمن الغيبة دون سبيهم حيث لم تكن تقية وإن كل ما جاء عنهم (ع) بالأمر بالكف فسبيله التقية منهم أو خوفًا على ... شيعتهم 0

والخميني يجوّز الإستيلاء على أموال أهل السنة ولو كانت بطريقة غير شرعية، في حين أنه يمنع ذلك من أموال اليهود والنصارى، فهل يعي الشيخ القرضاوي إلى أي مدى وصل الشيعة في الإستهتار بأموال ودماء أهل السنة؟! 0

ونضع بين يدي فضيلة الشيخ القرضاوي تقريرًا كتبه أحد فضلاء أهل السنة في إيران وهو الأخ الدكتور عبدالرحيم ملا زاده البلوشي، وذلك لعل الشيخ القرضاوي يُدرك مدى المعاناة التي يشعر بها المسلمون في ظل نظام الآيات، ولعله ينصح التسخيري ومن يدين بدينه بضرورة إحترام مشاعر المسلمين إسوة باليهود والنصارى في إيران 0

(1) جامع أحاديث الشيعة 8/ 532 باب"وجوب الخمس فيما أُخذ من مال الناصب وأهل البغي"0

(2) جامع أحاديث الشيعة 8/ 533 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت