فهرس الكتاب
1 -الشهيد الأول- الذكرى ص 60: فيه وإن كان ناصبيًا فليقل ما رواه عامر بن السمط عن الصادق (ع) إن منافقًا مات فخرج الحسين (ع) فقال مولى له افر من جنازته0 فقال: قم عن يميني فما تسمعني أقول فقل مثله0 فلما أن كبّر عليه وليّه 0قال الحسين (ع) الله أكبر اللهم العن عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة اللهم أخر عبدك في عبادك وبلادك واصله حر نارك أذقه اشد عذابك فإنه كان يتوالى أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك 0 ونحوه رواية صفوان الجمال عن الصادق (ع) في القضية بعينها فقال فيها فرفع يده يعني الحسين (ع) وعن الحلبي عنه (ع) اللهم إن فلانًا لا نعلم إلا أنه عدو لك ولرسولك اللهم فاحش قبره نارا واحش جوفه نارا وعجله إلى النار فإنه كان يتولى أعدائك ويعادي أوليائك ويبغض أهل بيت نبيك اللهم ضيق عليه قبره وذكر ابن أبى عقيل أن ذلك المنافق سعيد بن العاص0 فإذا رفع فقل اللهم لا ترفعه ولا تزكه وعن محمد بن مسلم عن أحدهما (ع) أن كان جاحدا للحق فقل اللهم إملأ جوفه نارًا وقبره نارًا وسلّط عليه الحيات والعقارب قاله أبى لامرأة سوء من بني أمية وزاد واجعل الشيطان لها قرينًا 0 فسأله محمد بن مسلم لأي شئ قال: تعضضها الحيات وتلسعها العقارب والشيطان يقارنها في قبرها0 قال: أو لم تجد ألم ذلك؟ 0 قال نعم 0
2 -المفيد: المقنعة ص 229:إن كان ناصبًا فصلّ عليه تقية، وقل بعد التكبيرة الرابعة:"عبدك وابن عبدك لا نعلم منه إلا شرًا، فاخزه في عبادك، وبلادك، واصله أشد نارك، اللهم إنه كان يوالى أعداءك، ويعادى أولياءك، ويبغض أهل بيت نبيك، فاحش قبره نارا، ومن بين يديه نارا، وعن يمينه نارا، وعن شماله نارا، وسلط عليه في قبره الحيات والعقارب 0"
روى عن الصادقين عليهم السلام أنهم قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلى على المؤمنين، ويكبر خمسًا، ويصلى على أهل النفاق سوى من ورد النهى عن الصلاة عليهم، فيكبر أربعا، فرقا بينهم وبين أهل الإيمان، وكانت الصحابة إذا رأته قد صلى على ميت فكبر أربعا قطعوا عليه بالنفاق. ومما يعضد هذه الرواية عنهم عليهم السلام، ويزيدها برهانا برهان صحتها، ما أجمع عليه أهل النقل: أن أمير المؤمنين عليه السلام صلى على سهل بن حنيف رحمه الله فكبر خمسًا، ثم التفت إلى أصحابه فقال لهم: إنه من أهل بدر، إيضاحًا عن وجوب الخمس تكبيرات على أهل الإيمان، ونفيًا للشبهة0