الصفحة 235 من 271

يصدر حكمه الذي يرتضيه دون إلزام المشاهدين برأيه0 كما كنا نتمنى من فضيلته بأن لا ينساق وراء أكاذيب الذي يسمي نفسه بـ"التسخيري"، ولا أظن أن فضيلة الشيخ القرضاوي يعرف التسخيري تمام المعرفة حيث إنه المسئول عن التبشير بالدين الشيعي في أرجاء المعمورة بتكليف من القيادة الإيرانية وإنه يصرف الملايين من أجل إغواء الشباب المسلم وإدخالهم في دين الشيعة، وليقرأ فضيلة الشيخ القرضاوي الإحصائيات في أفريقيا وحدها كم من الشباب المسلم ارتد عن دينه وإعتنق دين الشيعة، وكم من الكتب التي ساهم في طباعته صديقه والتي تذكر صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم بالسوء 0

ولجلاء الحقيقة عن موضوع نزاع إيران مع حركة طالبان أذكر لفضيلة الشيخ القرضاوي مقالًا لأحد الأساتذة المختصين بالدين الشيعي تطرق فيه إلى بيان خلفية الإيرانيين السبعة الذين تبكيهم إيران وتأسف على

ذلك فضيلة القرضاوي، وليته تأسف على ألوف الشباب المسلم السنة الذين يلقون مصرعهم في دولة الصديق التسخيري، أم إن دماء الشيعة أغلى من دم المسلمين السنة؟!!! 0 ولنذكر المقال مع العلم بأن الكاتب له إسهامات فكرية في جلاء حقيقة الشيعة وقد إستفدنا من كتبه 0 يقول كاتب المقال حفظه الله تعالى:

منذ عدة سنين والفصائل الأفغانية تتقاتل في أفغانستان، فتارة يحتل هذا الفصيل مدينة، ثم يعود الفصيل الآخر ويخرجه منها بعد معارك ضارية، وهكذا فقد أصبحت الحروب أمرًا عاديًا - في هذا البلد المنكوب - لا تثير استغراب أحد، ولا تعني شيئًا مهمًا بالنسبة للأمم المتحدة. أما دول الجوار فيختلف موقفها اختلافًا يتناسب مع مصالحها، فإيران منذ بداية هذه الحرب تتبنى الأحزاب الأفغانية الشيعية وتقدم لها ولحلفائها كل أنواع الدعم، وباكستان تدعم الطرف الذي تطمئن إليه، وقد تستبدله بطرف آخر لكنها لا تنطلق من منطلق مذهبي بل من منطلق حساباتها الأمنية المعروفة، وقد تختلف هذه الحسابات من حكومة إلى حكومة أخرى، كما أن حسابات العسكريين الباكستانيين ربما تختلف عن حسابات المدنيين.

وبغض النظر عن تأييد هذه الدولة أو تلك من دول الجوار، فالحرب قائمة، وتكاد تكون من الأمور المنسية على المستوى العالمي .. وفي هذه الأجواء سمع العالم أن مدينة مزار شريف سقطت بأيدي قوات طالبان!!، وليس في مثل هذا الخبر أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت