فهرس الكتاب
وجل بطاعة ولاة الأمر ويرخّص في منازعتهم، إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم [1] 0
(123) سعد بن عبدالله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) مما رواه عن مشايخه قال: كان أي الصادق يقرأ: {فإن تنازعتم من في شيء فإرجعوه إلى الله وإلى رسوله وأولي الأمرمنكم} [2] 0
(124) سليم بن قيس الهلالي في حديث طويل عن علي (ع) في ذكر إختلاف الأخبار وأقسام رواية إلى أن قال: فقلت: يا نبي الله ومن شركائي؟ 0
قال: الذين قرنهم الله بنفسه وبي الذين قال في حقهم: {فإن خفتم التنازع في شيء فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمرمنكم} [3] 0
(125) عن أبي الحسن الأول (ع) في قول الله عز وجل: {أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء وسبق لهم العذاب وقل لهم في أنفسهم قولًا بليغًا} [4] 0
وقال النوري تعليقًا على هذه الرواية: قال المجلسي في (مرآة العقول) ظاهر الخبر أن هاتين الفقرتين كانتا داخلتين في الآية، ويحتمل أن يكون عليه السلام أوردها للتفسير، أي إنما أمر الله تعالى بالإعراض عنهم لسبق كلمة الشقاء عليهم، أي علمه تعالى بشقائهم وسبق تقدير العذاب لعلمه بأنهم يصيرون أشقياء بسوء إختيارهم 0 قلت (النوري) ما إحتمله في غاية البعد عن ظاهر السياق مع أنهما ليستا تفسيرًا للموجود وكشفًا لمعناه وذكر علّة الإعراض فيهما لا يجعلهما تفسيرًا له بل يجعلهما مربوطًا به، ثم قال وتركه أي قوله تعالى وعظهم الخبر، إما من النساخ أو لظهوره أو لعدمه في
(1) الكافي1/ 276، فصل الخطاب 250، تفسير القمي
(2) فصل الخطاب 251 0
(3) فصل الخطاب 251 0
(4) الكافي ... ،فصل الخطاب 252