الدكتور القرضاوي أبدى إعجابه مرة أخرى بإيران وقوتها العسكرية ... قائلًا (حينما صنعت جمهورية إيران الإسلامية!!! صاروخها الشهاب الثاقب [1] 00 كدت أطير من الفرح) والسبب لأن (هذه كلها قوة للأمة الإسلامية) 0 وأضاف (نحن في حاجة إلى أن ندخر هذه القوى لنستخدمها ضد أعدائنا الذين يغتصبون أرضنا ويسفكون دمائنا، وينتهكون حرماتنا، ولا يبالون بأحد منا، ولا يرعون لأحد حرمة، ولا يرقبون في مؤمن إلًا ولا ذمة) 0
وتحدّث الدكتور القرضاوي عن زيارته الأخيرة إلى إيران التي إلتقى فيها الساسة الإيرانيين فقال (زرت إيران منذ عدة أشهر، ووجدت تجاوبًا طيبًا، وحرصًا على التقريب بين المذاهب الإسلامية، والشيخ التسخيري يتبعه مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية) 0
وأبدى الدكتور إعتراضه على بعض سياسات حركة طالبان خصوصًا تلك المتعلقة بعمل المرأة وتعليمها، إلا أنه قال (إن الواجب الإسلامي يقتضينا أن نرشد حركة طالبان وأن ننصح لهم وكما ننصح للإيرانيين) 0
ثم عاد الدكتور ثانية إلى الخلاف بين السنة والشيعة فقال: (ليكن سني وشيعي، وإنما أليس يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله؟ 00 إنما أليس يصلون إلى قبلة واحدة 00 نستطيع أن نجتمع على الحد الأدنى الذي لابد منه [2] 0
(1) هل يعلم فضيلة الشيخ القرضاوي وجهة هذا الصاروخ؟ أهو موّجه ضد اليهود أم ضد أهل السنة في الخليج وشبه الجزيرة العربية؟ وهل يعلم فضيلة الشيخ سبب تسمية الصاروخ بالشهاب الثاقب؟ 0 أقول مجرد تخمين: بما أن أهل السنة عند الشيعة شر من اليهود والنصارى وإنهم كفّار ردة وهو أغلظ من الكفر الأصلي صنعوا لهم هذا الصاروخ لإبادتهم، وقد ألّف أحد علمائهم كتابًا أسماه"الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب"، ربما جاءت هذه التسمية تيمنًا بإسم هذا الكتاب، والصاروخ إنما هو"الشهاب الثاقب في إبادة النواصب"0
(2) وما الحد الأدنى الذي يمكن أن نتفق مع الشيعة؟، ولا يخفى على فضيلة الشيخ أن هناك حد أدنى للإتفاق مع اليهود والنصارى والشيوعيين والرأسماليين والهنادكة والبوذيين وكافة الأديان والمذاهب في العالم، فلماذا لا نتحد معهم؟ 0 أيمكن أن نتحد مع الشيعة وهم يُكفروننا ويعتقدون بتحريف القرآن ويسبون الصحابة ويلعنون سلف هذه الأمة؟ 0 بأي عقل ومنطق يتكلم فضيلة الشيخ؟ 0 هل يريد الشيخ أن ننسلخ من إسلامنا ونعتنق دين الشيعة؟ أم يريد منا أن نُصبح ونمسي ونحن نلعن خيار البشر بعد الأنبياء عليهم السلام؟ 0 إن التمييع في هذه القضايا لا يمكن لعاقل أن يُقرّه 0 نحن والشيعة نسير في خطين متوازيين لا يمكن أن نلتقي مهما إمتدت الخطوط 0 وهذه هي الحقيقة شئنا أم أبينا 0