الصفحة 105 من 1314

(3) يعني: تقدير الإعراب فيما تعذر واستثقل وإن لم يتعذر، وذلك الاستثقال في الموضعين كالتعذر أحدهما الأسماء المنقوصة، وهي الأسماء التي في أواخرها ياء مكسورة ما قبلها كقاض، والثاني جمع المذكر السالم إذا أضيف إلى ياء المتكلم، فإن إعرابه تقديري حالة الرفع نحو مسلمي أصله مسلمون حذفت نونه بالإضافة إلى ياء المتكلم، ثم قلبت الواو ياء؛ لاجتماعها، وسبق أحدهما بالسكون، ثم أدغم في الياء تخفيفا، ثم أبدلت الضمة إلى الكسرة لأجل الياء. (عوض أفندي) .

(4) ولم يقيده بالحركة؛ لأن تقدير الإعراب للاستثقال يجري في الإعراب بالحروف كالحركة، بخلاف تقدير الإعراب للتعذر فإنه مختص بالإعراب بالحركة (محرم)

(5) أو كان الإعراب بالحروف، واجتمع ذلك الحرف مع حرف آخر يوجب ثقل الكلمة على اللسان وإنما قلنا ذلك؛ ليصح التمثيل نحو مسلمي، وعطفه على قوله: (كقاض) . (عصمت) .

(6) للزوم الخروج من الكسرة إلى الضمة في حالة الرفع، في جاءني قاضي، واجتماع الكسرتين في حال الجر في مررت بقاضي؛ لكون ما قبل اللام مكسورا. (م) .

مكسور (1) ما قبلها، سواء كانت محذوفة بالتقاء الساكنين ك: (قاض) أو غير محذوفة ك: (القاضي) (رفعا وجرا) (2) أي: في حالتي (الرفع والجر) لا في حالة (النصب) ، لاستثقال الضمة والكسرة (3) على الياء (4) دون الفتحة. (ونحو مسلميّ) عطف (5) على قوله ك: (قاض) (6) ، يعني: تقدير الإعراب للاستثقال، قد يكون في الإعراب بالحركة، وقد يكون في الإعراب بالحروف نحو: (مسلميّ) بخلاف تقدير الإعراب للتعذر، فإنه مختص بالإعراب بالحركة. (رفعا) يعني تقدير الإعراب في نحو: (مسلمي) إنما هو في حالة الرفع فقط دون النصب والجر، نحو: (جاءني مسلميّ) ، فإن أصله (مسلموي) (7) بسقوط النون بالإضافة، فاجتمع الواو والياء، والسابق منهما ساكن فانقلبت الواو ياء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت